|
يوميات صحابي في محنه
الجزء الأول
لم يكن من الموضوعات المتدارسة بين الناس الاهتمام بالحالة النفسية للإنسان أو مراعاة
البعد النفسى في الأعمال المادية للإنسان حتى ظهر الإسلام في تلك الأرض المتحجرة ..
الصفراء منذ ألف وخمسمائة عام تقريبا .. فاهتم بالنفس البشرية لا من حيث التوجيه فحسب
.. وإنما من حيث المعالجة .. فعالجت أحكامه النفوس قبل أن تخاطبها و الأمثلة على ذلك
أكثر من الحصر و أوفر من العد .....
للتفاصيل
الجزء الثانى
تتحمل الجماعة المسلمة أكبر الأعباء فى عملية التصحيح الاجتماعي .. او الارتقاء
بنظرة الفرد إلى الأمور .. وهى التي تكمل دور القيادة فيما تتخذه من قرارات علاجية
.. وهى التي تصوغ نظرة المجتمع للخطإ .. بصفة عامة ، بل إن استقبالها للخطإ محكوم بقانون
التربية الإصلاحي ..كما أن استقبالها للصواب والصفات الحميدة محكوم أيضا بهذا القانون
.
للتفاصيل
|