::::  الآن الجزء الأول من كتاب " مجددون لا مبددون" ل د/ عبد المنعم أبو الفتوح ::::    ::::مشايخ دوت كوم ::::         :::: البطل إسمه.... جورج جالاوي ::::          :::: تطبيق القانون علي دماغ الغلابة ::::          :::: قل...عمليات إنشائية ... ولا تقل جداراً عازلاً::::  ::::قريباً..حوار "قناة الأقصي عن الجدار العازل::::    

 

 

 

 

 

 

ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

 

السينما ... في دولة نفاقستان

 


سبق و أن تكلمنا عن الصحافة في دولة نفاقستان وكم هي تمجد الحاكم بالحق أو بالباطل حتي تعمي عينه عن الحقائق ويصبح هو الملهم و القائد وصانع المعجزات وعابر الأزمات ..و لكن الصحافة ليست وحدها في هذا المجال فكثير من رجال الفن و الأدب و الإعلام يشاركون في هذه الجريمة ..و السينما المصرية هي رائدة في النفاق السياسي ....وعلي ذات الطريق سارت صناعة السينما في المغرب العربي و لبنان و غير ذلك من الدول... فلن تجد فيلماً سينمائياً في مصر أو في العالم العربي إذا ما أراد التعرض للواقع السياسي في مصرإلا وصب جام غضبه علي شخص الوزير الذي يجعل منه " الملطشه" و يكيل له الإتهامات بينما يظهر رئيس الدولة في نهاية الفيلم ليقوم بدور البطل الذي يمسح الدموع عن المعذبين و يطعم الجوعي و ينصف المظلوم...وحتي إختارت السينما المصرية أن تقوم بتمصير قصة سياسية نقلاً عن الأدب الغربي جعلت أحداثها تدور قبل ألف عام في مصر...وكان ذلك عن قصة شاب إسمه " حسن الهلالي " تم سجنه ظلماً في معتقل المغول لمده خمسة عشر عاماً خرج بعدها ليتنقم ممن أودعوه في السجن ظلماً...فكان الوزير " بدران " هو محل الإنتقام وهو ذلك الظالم الذي قام الثوار بتغييره و القضاء عليه أما السلطان...فقد جلس في الفيلم آمناً يأخذ الهدايا من حسن الهلالي ثم يقول السلطان " كم هي جميلة هداياكم أيها الأمير هه هه هه " ..و حتي فيلم " الكرنك " حينما تعرض لما كان يعانيه الشعب المصري من تعذيب في سجون الستينات...وبالرغم من أن انتاج الفيلم جاء بعد رحيل الرئيس عبد الناصر إلا أن السينما المرتعشة جعلت كل الجريمة في عنق الضابط الذي يعذب ..وخافت السينما حتي أن تلوح بمسئولية النظم الحاكمة عن التعذيب الذي يجري بإسمها وتحت إشرافها..وهكذا تساهم السينما في تضليل الشعوب حتي من كنا نعتقد فيهم الشجاعة فقد عرضوا لنا فيلم " العصفور " بصورة مائعة ولا يحدد فيها المسئوليات الحقيقية إلا في عبارات عامة مرسلة و لم يخرج عن إطار النفاق إلا قصة الأديب ثروت أباظة " شيء من الخوف " و الذي وضع قاعدة للناس لكي يسيروا عليها..مفادها أن ضعف الناس وتخاذلهم عن حقوقهم هو الذي يصنع الديكتاتور و أن الحل هو في الوعي الكامل ثم الحركة الواحدة ضد الظلم و الطغيان و قد علم الرئيس جمال عبد الناصر المغزي الحقيقي لرواية الراحل ثروت أباظة رغم أنها كانت تستخدم الرمز ..فالديكتاتور هو عتريس ..و مصر هي فؤاده..و صوت الحق هو صوت الشيخ "إبراهيم" الذي أبي أن يتم زواج مصر من الديكتاتوريات الظالمة دون عقد شرعي صحيح بما يشير إلي إغتصاب السلطة في بلادنا..إلا أنه وبعد مرور السنين أصبحت السينما المصرية أكثر إرتعاشاً ونفاقاً و تغييباً للوعي..ففي فيلم "كراكون في الشارع" يعاني المواطن من عدم وجود المسكن ومن السكن في القبور ومن الضياع والوعود الحكومية الكاذبة والقانون الذي لا يتم تطبيقه إلا علي الضعفاء..إلا أن هذا المواطن يأتي في نهاية الفيلم ليجعل من رئيس الجمهورية المنقذ العام من كل الكوارث حين ينقذه و يسمح له بالتواجد في الصحراء فيصرخ الفنان عادل إمام ومعه مجموعة من الشباب فرحاً و هم يقولون " هيييه" و بنفس الدرجة من الإرتعاش... يأتي الفنان هاني رمزي فيعمق كل هذه المعاني الإرتعاشية فيعرض فيلم " جواز بقرار جمهوري " مشيراً إلي أن المشكلة في مصر تكمن فيمن يوصل الطلبات و الشكاوي إلي شخص الرئيس فأخذيجمع الشكاوي من المواطنين ليحل هذه المشكلة ..و بهذه السطحية تنتهي المشاكل بعد أن وافق الرئيس علي حضور فرح في منطقة شعبية و لا أعرف ما الذي يجعل الفنان يلجأ إلي هذا النفاق الرخيص لا سيما و قد تغير الواقع و استيقظ بعض الأعلام من غفوته...و لم يعد مقبولاً ما صوره فيلم " طباخ الريس " من كون الحاشية هي التي تخفي الحقائق و تدير الأمور و يصل بها الأمر أن تحرم الرئيس حتي من الإختلاط بشعبه فتحول بينه و بين السير في الطريق بين الناس ... و لم تعد هذه السذاجات تمر علي عقل أو يقبلها عاقل..
ان النظام العربي جعل من رئيس الدولة أو سلطانها "الكل في الكل" ولايملك الوزير أو الغفير لأن يقرر .. أو أن يفكر بعد تفكير الوالي أو السلطان .. أو الرئيس ..ومع ذلك فلم نجد أديباً أو عملاً سينمائياً عربياً يتحدث عن الفقر الذي يصل حتي إلي العدم .. ثم يوجه أصابع الإتهام إلي شخص الحاكم الذي يتمسك بالحكم رغم ذلك الفشل..
و علي رأي الست دي أمي " يابني ان قلت متخافش..و أن خفت ماتقلش "..
و بمناسبة الفقر الذي يعاني منه المواطن المصري ماركة ملطشة فيروي أن إمرأة طارت من السعادة و هي تزف البشري إلي زوجها أن فاتورة الكهرباء قد كلفتهم بسداد مبلغ بسيط لا يزيد عن عشرين جنيهاً...فتهلل زوجها ثم قال:
" علي الله الفاتورة تفضل بسيطة كده...بعد ما يدخلولنا الكهرباء"
و عجبي
 

 


بعض التعليقات :

 

مقال مهم
لأهمية المقال أعاد موقع AMMAN1.NET ( عمان 1 الاخباري ) نشره نقلا عن المصريون بالطبع مع الشكر للكاتب والصحيفة


Kamelia Shath
Hwo can slove the problem for new moslem??


وحشتنا يا أستاذ مختار
بصراحة الاستاذ استاذ برده / أزيك يا استاذ مختار وحشتنا والله ووحشتنا مقالاتك وان كنا مفتقدينك قليلا على موقع إخوان أون لاين ..ياريت تعلق على المسلسل الكوميدي لوحيد حامد ونقرأ ردك على ماجاء فيه بأسلوبك الظريف ده وربنا يكرمك إن شاء الله
الدعاء لله ،

محمود
دائما ادعو الله ان يرزق مصر والبلاد العربية والاسلامية حكاما وعلماء دين يخافوه وقد تأكدت من ذلك عندما ينصح علماء الدين الغلابة امثالنا ولا ينصحون الحاكم ،وخاصة شيوخ الازهر المنافقين منهم في موضوع كاميليا شحاته فحسبنا الله ونعم الوكيل في فقهاء السلطان لا سامحهم الله ،
رغم خفة ظل حضرتك التي لا تقاوم

أنا كمان لي سؤال لأستاذنا الفاضل
ماذا قدمت حضرتك لأختنا كاميليا، أو بنتك كاميليا؟؟ ألا تستيطيع أن تكون غير بتوع السينما الخوافين، أو الصحفيين النايمين واكلين شاربين على قفا ساويرس؟؟ لو فعلت شيئا تفرحنا به فخفة دمك في محلها، وأنت أنت.
عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب
بصراحه جزاك الله كل خير انت رجل محترم ومفكر وكفاك شرور انصاف الحريم مش الرجال من طبالين الحكومه من اللى الحكومه تطلق عليهم لقب صحفى والله مواضيعهم تافه وعقولهم فارغه ولو فيه عدل وحق هؤلاء يبيعوا ترمس وايضا سوف يكونوا فشله
سؤال الي استاذى الفاضل

medhat
استاذى الفاضل مختار نوح اسمح لي ان اسألك سؤالا خارج الموضوع : ما رأيك وما قدمته في موضوع أختنا كامليا شحاته التي تواطأ كلاب الأمن وقاموا بتسليمها الي خنازير الكنيسة ؟ انتظر من سيادتك الإجابة في مقال قريب ولك كل الشكر

موسوعة

والله يااستاذ نوح انت تثير الاعجاب بذلك الالمام المتميز والتنوع في مقالاتك وانا شخصيا اول مرة التفت الي الدور السلبي الذي تقوم به السينما العربيةفي تعطيل وتغييب الوعي