::::  الآن الجزء الأول من كتاب " مجددون لا مبددون" ل د/ عبد المنعم أبو الفتوح ::::    ::::مشايخ دوت كوم ::::         :::: البطل إسمه.... جورج جالاوي ::::          :::: تطبيق القانون علي دماغ الغلابة ::::          :::: قل...عمليات إنشائية ... ولا تقل جداراً عازلاً::::  ::::قريباً..حوار "قناة الأقصي عن الجدار العازل::::    

 

 

 

 

 

ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

البداية..... التي نعرفها

08-07-2010

انتهي عصر الحكومة المصرية الفاشلة ... و التي صعدت فوق أنفاس الشعب بالتزوير و اغتصبت السلطة من المؤهلين الحقيقيين للحكم و الصادقين ....
و أصبح الناس في انتظار المارد الذي سوف يخرج من رصيف الشارع المصري وهو الذي سيأمر وعلي الجميع احترام أوامره ...الدنيا تغيرت يا ناس وبدأ عصر " الطرمخه " في الزوال .. و الطرمخه هي وضع القش فوق الطين أو الروث فتتم " طرمخته" بالإخفاء .. وذلك لأن الذين يطرمخون علي الحقائق ..يضطرون إلي ذلك لحماية بقاء أنفسهم و أنصارهم وأعوانهم ولن يصمدوا على ذلك طويلا.. ومن هنا فإنه يحق لنا أن نسجل للتاريخ أن الشارع المصري فى قضية " خالد سعيد " نجح في أن يزلزل الشمولية والفساد ودولة التعذيب ولو بدرجة " ريختر واحدة فقط لا غير " وهذه هي البداية التي نعرفها ..ولأول مرة يضطر النظام بمؤسساته وأفراده إلي تقديم الشاويش " عوكل " إلي المحاكمة حتى يخرج النظام من المأزق الذي يعيش فيه .. صحيح أن ذلك قد تم في واقعة قتل واحده بالتعذيب بينما تغوص البلاد فى أوحال الاتفاقات التحتية وسرقة الأراضي و الممتلكات وشيلني وأشيلك .. ولم يتم التحقيق في شئ منها من أول عمر أفندي و انتهاء "بمدينتي " ولكنها البداية يا سادة.. فقد عشنا فى ايام ونحن نشاهد تكريم ضباط التعذيب بدلاً من محاكمتهم .. وتنظيم الرحلات الدينية لهم وإلي الكعبة بالذات كمكافأة لهم على قتلهم الأبرياء بل وتعيين بعضهم كمحافظين و البعض الآخر في مجالس إدارات البنوك وفي مؤسسات حساسة وشاهدنا جثة علاء محي الدين وهي مسجاة في شارع الهرم بعد أن تم قتله عمداً .. وشاهدنا جثة عبد الحارث مدني المحامي الذي لم يتحمل التعذيب الذي استمر لتسع ساعات متواصلة ... وشاهدنا محمد عبد القادر منذ عام فى قسم الحدائق وهو مسلوخ الجلد ممزق الأوصال بعد أن لقي الله وهو لا يعلم لماذا تم القبض عليه ..وشاهدنا كمال السنانيري وهو يقتل فلما لم يجد الظالمون من يحقق معهم في هذه الجريمة كرروها مع " سليمان خاطر " ومع غيره وغيره ...إلا أن الزمن قد تغير الآن .. فقد أجبر الشعب كافة السلطات على تقديم " الشاويش عوكل " للمحكمة الجنائية .. مع ان الشاويش " عوكل " كان يضرب بأمر من الملازم " ضبش " وهذا الأخير كان يتلقي التعليمات من" السياف " مسرور" .. لكن النظام المنهار يضطر أخيراً إلي تقديم كبش الفداء .. وبدأ الظالمون في إعداد حقائبهم فمئات القتلى وآلاف المظلومين سوف يقومون بدفع العربة إلي الأمام ...فالسنن الكونية يا سادة تؤكد أنه من المستحيل أن تستمر دولة ظالمة علي أرض الوجود.... وأصدق أنواع السقوط هو الذي يكون بيد الشعب وهو ما يحدث الآن ... فالعمال الذين سرق اللصوص جهدهم ومصانعهم يصرخون من شدة الظلم ...و المرضي الذين أوقفت الحكومة علاجهم المجاني يصرخون ويحتجون على الظلم .. والأفواه التي لم تعد تجد طعاماً يتظاهرون ضد الظلم.. وهذه هي البداية ..أن يتحرك الشعب ليسترد إرادته المسروقة في صناديق انتخابات الشورى و انتخابات مجلس الشعب لأن هذا أيضاً هو أكبر ظلم وأن يجتمع على مقاطعة التمثيليات الساذجة التى تبرر الظلم ..لقد نجح الآلاف الذين خرجوا في الإسكندرية في مسيره شعبيه بنسبه مائه في المائة فى تحريك الماء الراكد ولم يمول هذه المسيرة الغرب أو امريكا لأن الغرب لا يمكنه شراء الشعب انما هو يشتري الأفراد وبتسعيره دوليه متفق عليها ..أنا أكيد بحلم يا ناس .. الشعب يعترض في مسيرة من عشرة آلاف بطلاً ..ثم يضطر النظام إلي أن يقدم الشاويش " عوكل " إلى المحاكمة بعد أن كان قد أعد له تقريراً طبياً شرعياً من النوع الأفيوني المعتبر ... ليخدم به القضية فلا ينفع التقرير أصحابه .. ولا يحمي أنصاره ..ولا يبقي إلا أن أناشد المحامين الذي سيتطوعون للدفاع عن حق الشهيد " خالد سعيد " أن يكون دفاعهم أمام المحكمة وليس أمام الكاميرات ذلك حتى يرتفعوا إلي مستوي تجرد الآلاف الذين خرجوا في مظاهرة الإسكندرية.. و أن يطالبوا بإدخال باقي المتهمين وهم سيادة من أمر وكذلك حضرة من سمح وفي النهاية يجب إدخال معالي من أدار العرائس من خلف الستار .. وإن لم نفعل ذلك فنكون مثل دولة " ظلمستان" التي حاكمت الأظافر فيروي أن حاكم مدينة ظلمستان في العصور الوسطي كان يحتفظ بالذئاب حتى يجبر بها المعارضين له علي الاعتراف فما أن ينهش الذئب جسد الضحية بأظافره حتى تنهار الضحية وتعترف ...إلا أن أحد الذئاب ظل ينهش بأظافره في جسد الضحية حتى ماتت الضحية وأراد السلطان أن يظهر العدالة للشعب الغاضب فسأل الأطباء عن سبب الوفاة فأفادوا أنها بسبب أظافر الذئب وأن جميع الآثار التي علي جسد الضحية هي من أظافر الذئب .. فارتدي السلطان شعره المستعار .. وجلس في مقعد قاضي القضاه ثم قال : " حكمت المحكمة علي أظافر الذئب بالإعدام لأنها قتلت هذا المواطن البرئ " ثم أخرج المقص من جيبه وأخذ يقلم أظافر الذئب فى حنان بالغ .
وعجبي

E-mail : info@mokhtarnouh.com
Mokhtar_nouh@yahoo.com

 

تعليقات حول الموضوع
نعيد القراءه
واحد مهتم | 08-07-2010 15:21
الدكتوره ماجي و الاخوه الافاضل يا ريت نقرا المقال تاني ...فلاستاذ بيقول ان اول جديد هو غضبه الشعب...اما تاني جديد فهو وحده الشعب...اما ثالث جديد فهو عدد الذين احتجواولم يكن فيهم لا اخوان مسلمين ولا احزاب...اما اخر التغيرات فهو محكمه الشويش عوكل...وهي ليست كافيه..وهو ده اللي انا فهمته!!!
عبد الحارث
محامى | 08-07-2010 13:06
انتفض 400 ألف محامى من أجل عركة محاميين مع وكيل نيابة ويوم موت عبد الحارث مدنى على يد الشاويش عوكل كان المتضامنين معه أقل من 10 ألاف محامى وانضربنا بالجزمة من الأمن والنائب العام وتم دفن ملف القضية
دعاء شكر
مؤمل في زوال الظلم | 08-07-2010 12:47
سدد الله رأيك وأطلق في الحق قلمك وأنار باليقين قلبك وأجاب الله سؤلك ورفع في القيامة قدرك
بعد المعاش
عبد الله | 08-07-2010 11:59
أسوأ شئ هو جعل لواءات الشرطة و الجيش فى مناصب قيادية بعد المعاش كمحافظ او رئيس حى اللهم فى المحافظات الحدودية فمعظمهم افا من رحم ربى يعمل بفكر العسكرية المطلوب فقط فى موقعه و ينسى انه رجل مدنى بعد المعاش و يعتبر ان من تحته عساكر يحركهم و للأسف بدأ بعض الناس يقلدونهم و هم افشل شئ فى العمل المدنى الا من رحم ربى
جزاك الله خير علي مقالك ولكن التعذيب مستمر وآخرها شاب التوك توك الذي قفز من التعذيب او القي به
ابو الحمد المصري | 08-07-2010 09:00
وهذا هو ما سيحدث مع الشاويش عوكل وزميله حيث الاتهام لا يرقي الي القتل العمد وهذا هو ماحدث قتل عمد يجب محاسبة كل من شارك فيه حتي الصحفي بتاع الجمهورية المسمي بمحمد ابراهيم بانجو
ضبش وعوكل وكركر
احمد | 08-07-2010 06:43
نسيت الفيلم الذي صوره خالد سعيد للضابط ضبش وهو يقتسم مع عوكل وكركر ما تم الاستيلاء عليه من مخدرات . الفيلم راح فين ؟ ولماذا لا يحاكم ضبش من صاحبيه ؟
أتمنى أن يكون الشعب هو فعلا الذي أجبر الحكومة على احالة المخبرين للمحاكمة فهذه اول مرة تشارك صخصية بحجم البرادعي في الوقفة الإحتجاجية
واقعي وليس متشائم | 08-07-2010 05:40
ولكن الواقع يقول الشعب تظاهر عدة مرات ووقف وقفته الإحتجاجية بعد صلاة الجمعة في الأسكندرية ولم يحدث شيئ. ولكن قرار الإحالة للمحاكمة صدر في خلال 24 ساعة ن بيان الإحتجاج الذي أصدره سفراء الإتحاد الأوروبي في القاهرة. فهل كان هذا مجرد مصادفة؟
يااااااااااااه علي المعاني
انا اخواني | 08-07-2010 03:55
حينما اقرا مقال الاستاذ نوح احس كاني قرات عشرات الكتب
السر أمريكا
د.ماجى | 08-07-2010 03:00
ياأخى مختار لم يخف النظام من المظاهرات والوقفات الاحتجاجية النظام خاف من أمريكا وبيان الاتحاد الاوربى اللى لهفو منه 50 مليون يورو علشان حقوق الانسان وبعد كده قتلوا الانسان وسحلوه فى الشارع طبعا الاتحاد الاوربى حيقول لهم هاتوا الفلوس وطبعا الاربعين حرامى وزعوها قالوا طب ما نضحى بالاتنين محبرين وخلاص علشان 50 مليون يورو اللى لهفوها
ما قل ودل - نشكر أشقائنا فى الاتحاد الأوروبى
المستغرب جدا | 08-07-2010 02:08
تحركوا وأصدروا بيانهم بالرغم من أن المتحدث بأسم الخارجيه قال أن هذا تدخل فى شئون مصر الداخليه كما لو كانت شئون مصر الداخليه ليست منتهكه وكما لو كانت الست أمريكا لا تتدخل فى شئوننا الداخليه والخارجيه و المنزليه أيضا. ومع احترامى للوقفه الاحتجاجيه وخروجها بهذه الصوره الشجاعه والمتحضره والتى أثبتت أن مازال هناك قلب ينبض فينا كشعب الا أن البيان جعل جيمى ولا ادرى بأى صفه يخرج من صومعته ويقول أمام الكاميرات لا يمكن أبدا أن يظلم الشعب وأنا حى وعينه على اوروبا.