::::  الآن الجزء الأول من كتاب " مجددون لا مبددون" ل د/ عبد المنعم أبو الفتوح ::::    ::::مشايخ دوت كوم ::::         :::: البطل إسمه.... جورج جالاوي ::::          :::: تطبيق القانون علي دماغ الغلابة ::::          :::: قل...عمليات إنشائية ... ولا تقل جداراً عازلاً::::  ::::قريباً..حوار "قناة الأقصي عن الجدار العازل::::    

 

 

 

 

 

ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

جريمة التعذيب .. ثانى مرة


  24-06-2010

أسعدنى جداً تفاعل الإخوة القراء مع المقال السابق .. وقد صححوا لى أسم الشهيد الذى قتل الصهاينة ثم تم قتله فى سجون مصر وهو الشهيد / سليمان خاطر وليس البطل " أيمن حسن " أدام الله عمره وعلى العموم كلهم أبطال ..

إلا أن بعض الإخوة القراء طالبونى بالشجاعة والصراحة فلم يعجبهم قولى إن التعذيب " جريمة نظام " وليس " جريمة فرد " وأنى يجب أن أقرر أن الذى قتل الشهيد " كمال السنانيرى " هو اللواء / فؤاد علام مساعد وزير الداخلية الأسبق لشئون أمن الدولة لذا فسوف أشرح وجهة نظرى .. فلو أن عصابة القناع الأسود اقتحموا منزل الحاج " أحمد الطيب " لسرقته ووزعوا الأدوار فيما بينهم ... فبينما جلس زعيم العصابة أمام المنزل يوزع الأدوار ووضع على كل مدخل للمنزل " ناضورجى " .. ثم قام " كتكوت " وهو أصغر عضو فى العصابة بسرقة وإستلام المصوغات .. فمن من هؤلاء يكون قد إرتكب الجريمة ؟! وما الذى يفيد أيها الأحباب أن نقوم بإتهام الولد " كتكوت " وحده وهو مجرد عضو صغير فى العصابة لا يساوى شيئاً .. والصحيح عندى أن نستخدم التعبيرات القانونية .. ونقول إنها جريمة " عصابة " .. اشتركوا فيها جميعاً .

وبإنزال ذلك المثال الإجرامى على واقعة قتل الشهيد " كمال السنانيرى " أو غيره فإن الضابط الذى يقتل هو أحد أفراد النظام السياسى .. وهناك من يسمح له بالدخول إلى السجن وهناك من يقدم له أدوات التعذيب ثم أن هناك من يوافق على ذلك كله .

فالنظام السياسى هو الذى يحمى جريمة التعذيب وينفذها وليس الأفراد المتهمين أو المنفذين وإلا فكان قمة المنى هو أن تقدم النيابة " الشاويش عوكل " فى قضية الشهيد " خالد سعيد " أو فى غيرها .. ثم نهتف يحيا العدل مع إن العدل فى مصر لا هو يحيا ولا هو يموت .. وإنما هو غير موجود بالمرة .

وقد تقدمت بإستجواب لوزير الداخلية عام 1988 أتهمه بتعذيب المواطنين وهو إستجواب لم يتكرر فى مصر .. وكان الوزير وقتئذ المرحوم اللواء / زكى بدر ولم أذكر فيه أسماء الضباط القتله والسفاحين اللذين كانوا يقومون بالقتل والتعذيب بل إعتبرته هو المسئول عن قتل وتعذيب المصريين .. ذلك أنى أعلم أنه من المستحيل أن يقوم وزير الداخلية بتعذيب مواطن بنفسه .. إنما هو الذى يشرف على هذه العملية السوداء وهو الذى يشجعها ويعتبرها سياسة دولة للكشف عن المعلومات أو لتصفية المعارضة أو لإكراه الناس على السير بجوار الحائط ولتأكيد وجهة نظرى أدعوكم لمراجعة مقال الأستاذ / مكرم محمد أحمد فى أهرام يوم السبت الموافق 19/6 .. وهو يندد بقتل " خالد سعيد " طبعاً .. ولكنه فى ذات الوقت يريد أن ينتهى بالأمر فى ذكاء شديد إلى أن التعذيب جريمة يرتكبها أفراد معدودون ثم هو فى نهاية المقال يناشد وزير الداخلية أن يوقف هذه الجريمة عند حدها رغم أنها على حد قوله لا تتعدى سبع حالات فى السنة .. وطبعاً أنا أثق فى ذكاء الأستاذ / مكرم محمد أحمد الذى أراد أن ينتهى بنا إلى أن ثوب النظام السياسى الأبيض قد دنسته حالة فردية .. لكنى أقول له .. وأنه على رأى الست دى أمى " ما تبعشى يا أستاذنا الميه .. فى حارة السقايين " لأننا نفهم هذا الأسلوب جيداً ونقول لك يا أستاذنا الكبير إن التعذيب سياسة نظام وليس جريمة فرد وأنت تعلم ذلك منذ أن تفضلت بزيارتنا فى عام 1981 ونحن فى معتقل " أبى زعبل " وشكونا لك مر الشكوى من التعذيب والإهانة .. بل إن الشباب هذه الأيام والذى يثور من أجل الشهيد " خالد سعيد " سوف يعلم بعد قراءة تاريخ مصر الحديث أن المئات قد ماتوا من التعذيب ولم يكن هناك صحافة تنتصر لهم ولا " إنترنت " ولا قنوات فضائية .

وبهذه المناسبة أذكر أن الرئيس السادات قد أصدر قراراً ذات يوم بوقف التعذيب فى السجون والأقسام .. ولم يكن قد مضى على تخرجى من كلية الحقوق أكثر من خمس سنوات فتقدمنا جميعاً ببلاغ موحد فى عام 1979 تقريباً ضد العميد / محمد صفوت جمال الدين وكان مأموراً لسجن طره فى هذا الوقت واتهمناه بأنه يعذب المعتقلين وبالذات المعتقل / عادل فارس " رحمه الله " وتحركت نيابة المعادى وإنتقلت إلى سجن طره وبدأ وكيل النيابة التحقيق فى حجرة المأمور بينما تركونى فى حجرة نائب المأمور .. وأجلسوا أمامى " كلبين " من النوع الوولف المخيف .. وكنت كلما تحركت .. نظر إلىّ الكلبان ووقفا فى تحفز ظاهر مع زمجرة خفيفة .. فطلبت من الضابط الجالس معى السماح لى بدورة المياه .. فسمح لى فخرجت من دورة المياه إلى شارع صلاح سالم وقلت " يافكيك " ثم نظرت خلفى إلى سجن طره وقلت فى نفسى " توبه إن الواحد يصدق كلام الرؤساء تانى " .. وعجبى

E-mail: info@mokhtarnouh.com

Mokhtar nouh@yahoo.com
 


تعليقات حول الموضوع
أ. حسن القليوبي: ?..خالد سعيد شهيد بالثلث
محمد | 25-06-2010 10:02
وحسب ما نقله عنه جمع من الناس يستحيل اجتماعهم وتواطؤهم على الكذب، أي: بالتواتر: أنه اعترض على اسلوب وكلام المخبرين المهين، فانتهى به الأمر إلى القتل، فواضح أنه داخل تحت صنف: "من قتل دون عرضه فهو شهيد" فالرجل دافع عن عرضه فقتل والحديث الآخر: "سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره فنهاه فقتله" أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
لم يشرح التقرير تفاصيل الاصابات
Soliman | 25-06-2010 05:53
اثار كدمات وسجحات وفين كسر الاسنان واعوجاج شكل الجمجمه لماذا لم يشرح التقرير تفاصيل الاصابات؟ولم يشرح التقرير اعراض اسفكسيا الخنق على الجثه وطبعا لم يصوروها للتسجيل ...واضح التقرير كتبه المخبر ووقع عليه الدكاتره وطبعا التقرير الاول ميه ميه.. اذا التقرير غير مهنى وموجه لهدف ما
متى نتوقف عن التطاول
عمر عادل (أنا اسمي خالد سعيد) | 24-06-2010 21:14
أجده أمر غريب حقا أن يتطاول معلق بكل بساطة وبلا تردد وبدون حتى التدقيق في أختيار الكلمات على كاتب أو مفكر أو صاحب رأي - ذو مكانة أو حتى مبتدأ - لمجرد أنه يخالفه الرأي أو مسك عليه مسكة تافهة. كتبت معلقا على موضوع للأستاذ محمود سلطان منذ عدة أيام فقلت أنه لدينا مشكلة أكبر وأخطر وأعوص من الفقر والمرض الممنهج وبيع مصر قطعة بقطعة إلى آخر مصائب العهد الأسود، ألا وهي كبيرة الكبائر وهي "سوء الأخلاق" والفوضى والتشاحن والبغضاء والتي مع وجودها لن يوفق كائن من كان في إصلاح هذا البلد
إلى الأخ عاصم
محمد حسنين | 24-06-2010 14:39
يا أخ عاصم اللي يعرف الأستاذ مختار يعرف أنه استاذ في الأفكار والاستراتيجيات والدعوه .. وفوق ده وده هو عبقري في قراءة شخصيات الناس وتفسير الرؤى ... لكن بالرغم من ده كله إلا أن أي حد يعرف أنه بليد جدا في الجغرافيا ومايعرفش حاجة في الطرق ولا الكباري لدرجة أنه بيخلط جدا بين الطريق الدائري وصلاح سالم ... بيخلط بجد مش هزار هو فعلا ما يعرفش أن ده غير ده ومش ممكن يعرف ... ياراجل مختار لغاية دلوقت بيتوه وهو رايح مكتبه
الله يرحمك ياحليم غنى حلو وكداب ليه صدقتك
كامل على | 24-06-2010 13:44
طيب نصدق مين ياعم سودت علينا البلد واحوالنا واصبح التغيير للافضل شئ من العبث بل من المستحيل فى ظل هذه المعطيات و عموما ماهو السبيل ان نظل مقهورين الى الابد اللهم يلعنهاعيشة حتى اصبح الموت امنية وطبعا اى نظام مستريح البال امام بما يوفره الامن له من استقرار حتى جعل الشعب ينظر على قفاه قبل النظر الى الامام الله يحفظ والديك ارشدونا عن المخرج لما نحن فيه وحفظ ادميتنا التى بتنتهك يوميا وحسبنا الله ونعم الوكيل
General Commander Mokhtar Nouh
Poor Egyptian Migrated to Safety | 24-06-2010 13:36
أن بعض الإخوة القراء طالبونى بالشجاعة والصراحة فلم يعجبهم قولى: " وكان الوزير وقتئذ المرحوم اللواء / زكى بدر " " المرحوم" "اللواء" Haha HHHA توبه إن الواحد يصدق كلام مختار نوح!!!! That was a cut & Past because I cannot write in Arabic for you General Commander Mokhtar Nouh
لأ مش زهايمر يا أستاذ عصام
خالد أمين | 24-06-2010 12:41
طبعا من يقرأ المقال بسطحية سيتخيل ان سجن طره يقع على شارع صلاح سالم ، ولكن بيت القصيد ان الاستاذ مختار هرب من حمام السجن وتوجها الى شارع صلاح سالم حيث يريد ان يتوجه او يقطن او يختفي ، كمن اقول توجهت من القاهرة الى بيتي في شارع المحطة بالزقازيق ليس معناه انني خرجت من القاهرة وكأنها غرفة الى شارع المحطة مباشرة ، وكان يجب بك ان تختار تعليق مفيد لحجم المقال وروعته. وشكرا
أنت ياأستاذ مختار الذى تبيع المية فى حارة السقايين ولهذا السبب !!!!
أسامة بلبلة - جدة | 24-06-2010 11:12
أستاذ/ مختار ... نعم أنت تبيع لنا المياه فى حارة السقايين ؟؟ فى نهاية مقالك نسبت التعذيب للسادات كرئيس عصابة وفى بداية مقالك لم تنسب العذيب 30 سنة للرئيس الحالى ... أدعوك وأدعو كل محترم أن تنظروا الى الأسماء التى عينت فى مجلس الشورى ... أبنة حسين عبد الرازق (أليس حسين من الحزب الشيوعى ؟؟ ) أبنة شعراوى جمعة وأنت تعرف من هو شعراوى جمعة ؟؟ زوج أبنة زعيم الوفد السابق نعمان جمعة وغيرهم من الحزب الناصرى والشيوعى فلماذا اللف والدوران على الناس
ياترى ده زهايمر؟؟
عاصم | 24-06-2010 10:50
يا أستاذ مختار أيه اللى جاب سجن طرة لطريق سلاح سالم.. مش معقول كل لما اقرأ مقال لحضرتك الاقى فيه لخبطة ركز يا أستاذ شوية عشان أفهم.. سجن طرة تخرج منه على كورنيش النيل او طريق الاتوستيراد او طريق مصر حلوان الزراعى .... ياترى سجن طره فين؟؟؟
طول عمرك مقالاتك جامدة
علي | 24-06-2010 10:19
بعد اللي حصل في انتخابات الشوري " توبه إن الواحد يصدق كلام الرؤساء تاني "
تلك ضريبة الحكم
محمود الصاوي | 24-06-2010 09:56
فكما أن النصر ينسب للقائد وحده، فنقول: هزم صلاح الدين الصليبيين في حطين، وهزم قطز التتار، دونما ذكر لمن ساعد في النصر، فإن الخطأ والقتل والعار ينسب إلى رأس النظام حين يرتكبه أتباعه، فالثابت أن صلاح الأمة من صلاح الحاكم، وإذا صلحت الرأس صلح الجسد والعكس.. اللهم قد أصبحت أهواؤنا شيعًا ... فامنن علينا براعٍ أنت ترضاه.. راع يعيد إلى الإسلام سيرته.. يرعى بنيه وعين الله ترعاه
جريمة التعذيب
saadr1965@yhoo.com | 24-06-2010 09:23
كلام جميل جدا ولكن اصبح زكي بدر مرحوم أسوء وزير داخلية
أسأل مجرب ولا تسأل طبيب
خالد أمين | 24-06-2010 09:19
الاستاذ مختار نوح يعلق على الموضوع من واقع خبرة مجرب وليس خبرة طبيب ، طبعا هو ذاق التعذيب بنفسه ويعرف من يعذب من ، النظام يعذب الشعب ام الشعب يعذب الشعب. صحيح مائة في المائة النظام هو الذي يعذب الشعب لأن الذي تستر وكذب ولفق التهم هو النظام وليس الشاويش عوقل ، وإذا لم ينفذ الشاويش عوقل الاموار الصادرة له بالتعذيب والقتل والسحق والسفك ، فسوف يفعل به ما لم ينفذه. اللهم انت المنتقم الجبار.
والله عسل واحبك في الله
hham | 24-06-2010 08:03
متي يا أخي نشعر نحن المصريون بالامن والامان ووالله تذكرت حديث النبي ان المؤمن لا يكذب لان الكذب يغير الحقائق ويصيب النفس بالكمد والغيظ هؤلاء فئة دأبت على الكذب حتى ولله العلم يكتبهم الله عنده كذابون يا اخى لما تركت الاخوان وحتى ان تركتهم تعاون معهم والافضل في الاسلام الاجتماع لا الافتراق اسألك الدعاء
احسنت يااخي الكريم
مسلم | 24-06-2010 05:23
نعم احسنت....هي بلا شك جريمة نظام...اما الاذناب فهي اول من سيختفي ان اختفي النظام القمعي الهالك. المصيبة الكبري ياسيدي ان الشعب اصبح يكره الشرطة ومن ينتمي اليها...وهي حامية الديار...فما بالك ان قامت ثورة في هذا البلد-ولااظنها قائمة-صدقني في هذا اليوم-المفروض جدلا-سيخشي اي منتسب للشرطة...ضابطا كان او غيره...ان يمشي بزيه الرسمي في الطريق....فكيف يكون حال الامن في ذلك الوقت...حمي الله مصر
ربنا يستر
انا اخواني | 24-06-2010 04:04
الان فهمت الفرق بين جريمة النظام وبين جريمة الفرد وعلي العموم ربنا يستر
جزاكم الله خيرا
حسن القليوبي | 24-06-2010 03:33
مقال جميل،. جزاك الله خيرا أستاذ مختار،.. ولكن -واعذرني- الشهادة حكم أخروي ، لا يعلمه إلا رب البريات سبحانه..يمكنك استخدام ما شئت من ألفاظ فاللغة العربية -بحمد الله-هي اغنى اللغات ، ولكن ما فائدة الافتئات على الله بأن فلانا شهيد بما يترتب عليه من أنه في الجنة و،و،و،و .. !!