::::  الآن الجزء الأول من كتاب " مجددون لا مبددون" ل د/ عبد المنعم أبو الفتوح ::::    ::::مشايخ دوت كوم ::::         :::: البطل إسمه.... جورج جالاوي ::::          :::: تطبيق القانون علي دماغ الغلابة ::::          :::: قل...عمليات إنشائية ... ولا تقل جداراً عازلاً::::  ::::قريباً..حوار "قناة الأقصي عن الجدار العازل::::    

 

 

 

 

 

 

ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

 

قمة تفوت ............ ولا حد يموت

المقاومة الفلسطينيه أعدت كميناً للقوات المتوغله فى غزة وقتلت ضابطاً برتبه " رائد " وكان قائداً للكتيبه بالإنابه وقتلت معه عده جنود ... وأصابت آخرين واسمحوا لنا أن نستعير الغنوه المصرية التى يغنيها الشعب المصرى لإنتصارات الكرة ... لنضعها على الأعمال البطوليه التى هى بطوليه " بحق وحقيقى "وهى أغنية " والله وعملوها الرجاله " ... والآن اقلب الصفحة من فضلك حتى نتابع أحداث ... القمة العربية - وهى إسمها كده - ... القمة العربية ... وقد انعقدت هذه القمة يوم السيت الموافق 27/مارس ... وقد قامت ليبيا بأخذ الغياب والحضور فتبين لها غياب خمسين فى المائة من القادة العرب ... - وهم اسمهم كده - القادة العرب- ذلك أن القادة العرب قد تم وضعهم فى موضع محرج كما هو عاده إسرائيل قبل كل قمة عربية ... فقررت بناء المستوطنات فى القدس ... وأعلنت أن القدس مدينة إسرائيليه ... والتخين فى القادة العرب يفتح بقه ... وطبعاً لإن كل القادة العرب جسمهم " سمباتيك " وليس فيهم "تخين" ... فلن ينطق واحد منهم بأى حرف ... وهذا هو السبب فى غياب القادة العرب ... والغياب عن القمة العربية يختلف عن الغياب فى مدرسة الجمالية الإبتدائية المشتركة ... ذلك أن الغياب الأخير يترتب عليه الفصل من العام الدراسى بينما يترتب على الغياب من القمة البقاء فى العام الدراسى وفى المدرسة بل والترقيه أيضاً ومن هنا فإن بطل الشارع الآن هو المقاوم العربى فى فلسطين وفى لبنان وفى كل مكان ... أما زعماء الشجب والكلام المحنط ...فلم يعد أحد حتى يتابع أخبارهم ... وهاهم الآن يغيبون عن القمة العربية ولم يلاحظهم أحد المهم أنه وباستثناء رئيس دوله مصر الذى منعه المرض فإن بقيه الرؤساء والسلاطين بصحه جيده وعال العال ... ولم يمنعهم من الحضور إلا ما يخشونه من مفاجآت فقد يأخذ الحماس واحداً من الرؤساء فيطالب ... - ولا مؤاخذه -... بوقف مبادرة السلام العربية مجرد وقف وليس إلغاء ... فماذا يكون موقف الرؤساء والحال كذلك أمام ماما أمريكا وقد قامت ليبيا بدعوة الأمين العام للأمم المتحده حتى يشهد بإن الأمور عال العال وأن العرب سوف يطلقون على إسرائيل خمس طلقات شجب عابرة للقارات وعدة صواريخ إدانه أرض – أرض ... مع التهديد " بقمصه " عربية من ماركة " سم كده " .
وعلى الصعيد الآخر يوهم الصحفيون العرب الشعب العربى بأن هناك توتراً فى العلاقه بين أمريكا وإسرائيل وهذا الكلام غير مقبول حتى للأغبياء ذلك أن أمريكا قامت بإرسال مئات الطائرات الحديثة بتاريخ 28 مارس هديه إلى إسرائيل بالإضافة إلى تعهد إداره أوباما بالحفاظ على أمن إسرائيل كأمر مقدس يعنى بالبلدى ... " أوباما " طلع " أوباما " بصحيح ...
المهم ايها الساده وعلى رأى الست دى أمى " قمة تفوت ولا حد يموت ... ولا حد يصحى كمان " فالقمة العربية لم تعد تثير إهتمام الشارع العربى ولا حتى الإعلام الدولى ...
وقد نشرت جريدة " النيوزويك " ذات مره حديثاً مع أحد أعمده الإسترايتجيه الصهيونيه وكان السؤال حول أكبر أخطاء الرئيس الأمريكى السابق " بوش " فأجاب " إن الخطأ الأكبر لبوش هو رغبته فى تحسين الحريات فى البلاد العربيه ... ذلك أن من حظ إسرائيل أن الحكام العرب يقومون بما لا تستطيع إسرائيل القيام به" وهذه حقيقه تاريخيه تشهدها البلاد العربيه التى عم فيها الفساد والانهيار الاقتصادى وغياب الدور القومى ... وإنهيار الكيان الدولى وغير ذلك من الأمراض ومع ذلك فكل حاكم عربى يرى أنه الوحيد الذى يصلح لحكم البلاد هو وأولاده من بعده ... وصدق أو لا تصدق أن ثروة شقيق أحد السلاطين العرب وصلت إلى ستمائه مليار دولاراً ... صحيح أنه الآن تائه فى الصحراء بعد أن سقطت به طائرته الشراعيه أثناء نزهة فى صحراء الغرب وصحيح أننا ندعو الله أن يرده سالماً ... إلى الستمائه دولار إلا أنه من الصحيح أيضاً أنه قد كان يكفى ربع هذا المبلغ لكى يسلح جيشاً يحرر فلسطين وسوريا ... بأيدى المقاومة العربيه ويرد الكرامه العربية إلى وضعها ...لكن هذه هى فلسفه الحكام العرب فهم يزرعون الشوك والفشل فى كل مكان ...
وبمناسبه الفشل العربى فيروى أن المدرب الأجنبى لأحد المنتخبات الوطنيه فى بلد عربى كان يحصل على مائه ألف دولار شهرياً مقابل تأهيل المنتخب لكأس العالم وفى كل مره كان المنتخب يخرج من التصفيات الأولى ولم يصعد إلى كأس العالم ولو لمرة واحده ...
فذهب أحد المساطيل إلى سلطان هذا البلد ... وقال له وهو يترنح :
" ادينى نصف هذا الراتب وأنا أحقق لك نفس النتيجة "
وعجبى