::::  الآن الجزء الأول من كتاب " مجددون لا مبددون" ل د/ عبد المنعم أبو الفتوح ::::    ::::مشايخ دوت كوم ::::         :::: البطل إسمه.... جورج جالاوي ::::          :::: تطبيق القانون علي دماغ الغلابة ::::          :::: قل...عمليات إنشائية ... ولا تقل جداراً عازلاً::::  ::::قريباً..حوار "قناة الأقصي عن الجدار العازل::::    

 

 

 

 

 

 

ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

 

" اللى يسافر إسرائيل يبقى خاين ... يبقى عميل "


قرر المنتخب الأوليمبى لكرة القدم زيارة إسرائيل تحت مسمى اللعب مع منتخب فلسطين وحينما تدوس أقدام اللاعبين الأرض المحتله لكى تلعب الكره فهى تدوس على مبادئ وحضارة شعب ... إسمه شعب مصر ... هذا الشعب الجميل ... الذى نجح فى تحدى التطبيع الذى أرادت بعض الحكومات أن تفرضه عليه والآن أصبح مهدداً من المنتخب الأوليمبى لكرة القدم ... وكنا فى نقابه المحامين عقب إتفاقيه " كامب ديفيد " التى مهدت الطريق أمام الانهيار العربى فى مواجهة العدو الصهيونى ... نعقد المؤتمرات المتتالية لمواجهة التطبيع ....وكان أن تمت دعوة بعض رؤساء الاحزاب إلى مؤتمر شعبى حاشد وكان رئيس أحد الأحزاب قد سافر إلى إسرائيل ... فلماهم رئيس هذا الحزب أن يتحدث ضجت القاعه بالهتاف والذى كان نصه " اللى يسافر إسرائيل ... يبقى خاين ... يبقى عميل " وظلت القاعه تردد هذا الهتاف بلا إنقطاع حتى قرر النقيب العظيم أحمد الخواجه رحمه الله ألا يستضيف فى نقابه المحامين أى قيادة سياسيه قامت بزيارة إسرائيل من أجل ذلك فقد تربى هذا الجيل على أن زيارة إسرائيل هى خيانه وطنيه ... لإن فيها خيانه لإرادة الشعب ... وإرادة الشعب تساوى الدستور ... أو هى الدستور الذى لا تجوز مخالفته حتى ولو تمت صياغة قوانين من النوع إياه " اللى بالى بالك " ... وحتى لو أصدرت الحكومات قرارات بتوزيع الغاز المصرى عل العدو الصهيونى لكى يستخدمه فى صناعة الاسلحة التى تقتل بها المسلمين والعرب وحتى لو قامت الحكومات ببناء سور لخدمة إسرائيل فى حصار الشعب الفلسطينى الأعزل ... فكل هذا كوم ... وقرار الشعب المصرى بالمقاطعه كوم آخر ...
وفى منطقتى الشعبيه التى تربيت فيها زار أحد المواطنين إسرائيل بحثاً عن عمل منذ عشرين عاماً أو أكثر ... وبغض النظر عن أنه عاد مضروباً على قفاه لإن الوظيفه الوحيده المتاحه هى وظيفه " جاسوس " ... وبغض النظر عن أنه خاف من هذه الوظيفه إلا أنه عاد إلى أرض الوطن فلم يجد من يستقبله ... ومازال هذا الشاب حتى هذه اللحظة يعيش أسيراً لهذا الخطأ الجسيم ... وتغير إسم هذا المواطن وأصبح " اللى راح إسرائيل " فكلما قلت فى منطقتنا إسم هذا المواطن " سامى " اكمله لك من يستمع اليك بعبارة اللى راح اسرائيل ؟! ... حتى أصبحت أتخيل إسمه فى البطاقه الشخصيه " سامى اللى راح إسرائيل " ولم يعد له أصدقاء ... وإذا جلس على المقهى .. وطلب كوباً من الشاى قال القهوجى بصوت يسمعه الجميع " واحد شاى أى كلام لسامى بتاع إسرائيل " حتى اختفى سامى من المطريه والزيتون وعين شمس قبلعشرة أعوام ... والآن يا كباتن مصر فسوف ينقلون لكم آراء مؤيده للسفر ويأتون لكم بمشايخ تقول لكم إحملوا التأشيرة الصهيونيه لإن الضرورات تبيح المحظورات ولا مانع من أن يستعرضوا أمامكم بعض الآراء الرافضه لزيارة إسرائيل من باب حبك المسأله كما تصنع القنوات الفضائية ... لكنى أقول لكم لا تلطخوا تاريخكم بهذا الفعل الأسود حتى ولو تم نشر الخبر فى الصحف التى يتم الإنفاق عليها من أجل التطبيع ويتم الضحك على الذقون بأن المسلمين من اللاعبين سيصلون فى المسجد الأقصى وأن المسيحيين سيصلون فى كنيسة القيامة ... فاعلموا أن إسم المنتخب الاوليمبى سيظل عندنا إسمه " المنتخب اللى راح إسرائيل " ... هذا إذا تمت هذه الزيارة وأما " هانى رمزى " المدير الفنى للمنتخب فلن تنفعه صلاته فى كنيسة القيامة كما لن تنفع المسلمين صلاتهم فى المجسد الأقصى ... وأذكر الكابتن هانى رمزى المدير الفنى للمنتخب أنا له " بابا " يجب أن يحترم قراره وهو البابا " شنوده " والذى مازال يرفض فى إباء دخول الأراضى المحتله إلا بعد إنكشاح الإحتلال الصهيونى الغاشم عنها ويده فى يد شعب مصر ..." وهو ده البابا" ... فاسمع كلام "بابا" يا هانى ولاداعى لإن تجعلنا نطلق عليك " هانى اللى راح إسرائيل " وأنا شخصياً فى غاية الثقه فى أن لاعبى المنتخب الأوليمبى سوف يرفضون أن يدوسوا على المبادئ بأقدامهم وأن اغلبهم سوف يمتنع عن السفر فعار على منتخب الساجدين أن يتحول إلى منتخب المطبعين .
وما تنسوش إن " اللى يسافر إسرائيل ... يبقى خاين ... يبقى عميل " .
وعجبى