ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

 

جالكم كلامنا


كان الرجل يتحدث مع مجموعه أصابهم ضعف فى حاسه السمع ... فكان كلما تحدث بجمله سألهم " جالكم كلامى " ؟! فإذا ما هزوا رؤوسهم بالإيجاب أكمل حديثه ... والا فإنه يكرر ما يقول ... ومن هنا شاعت هذه الجمله كتعبير عن وصول الحقيقه إلى المستمع وقد كررنا في مقالات سابقة أن الغرب لا يأتى منه خير وعلى رأى الست دى أمى " ما يجيش من الغرب حاجه تسر القلب " وأنه يكره الاسلام والمسلمين وأن طبيعته العنصريه لا تمت لأى دين بصله
وآخر علامات الكراهية هى ما فعلته دولة " سويسرا " وقد انتهت إلى منع بناء المآذن باعتبارها من المظاهر الإسلاميه ... ذلك أن الغرب يكره أن يرى أمامه أى حاجه تفكره بالإسلام من قريب أو من بعيد ... حتى ولو كانت المآذن .
وهذه رسالة للمفتونين بحريه الغرب وسماحه الغرب وخفه دم الغرب حتى جمهوريه فرنسا والتى تسكن بها مدينه " باريس " عاصمه الثقافه والحريه والنور كما يزعمون لم تتحمل أن تضع فتاه مسلمه فوق رأسها " إيشارباً " وقالت فى أسباب القرار الجمهورى الذى صدر من أجل منع " الإيشارب " أن الغطاء على رأس المرأه هو مظهر ديني يعبر عن الإسلام وفرنسا بينها وبين الإسلام حساسيه فكلما رأت الحكومة الفرنسيه " إيشارباً " عطست وهرشت فى جلدها حتى يصيبها الجرب .
وهذه هى الحقيقه أيها الساده فالغرب يستمتع بكراهية الإسلام والمسلمين ... من أول شحاتين شيكاغو وحتى حكام أوربا ... ومن الممكن أن تجد عندهم حقوقاً للانسان ... بل للقطه والكلب والحمار الأزرق إلا أن المسلمين عندهم ليس لهم أى حقوق لأنهم عندهم ليسوا من الإنسان ... فهؤلاء القوم هم اللذين إخترعوا قصه " كذبه إبريل " ورددناها خلفهم فى سذاجه حتى أصبح لكل انسان الحق فى أن يكذب على أصحابه " كذبه " واحده فى أول كل إبريل ولم نسأل أنفسنا لماذا إختار الغرب والصهاينه هذا الشهر بالذات ... وأقول لكم ببساطه إنها ليست صدفه وإنما لإن شهر " إبريل " هو الشهر الذى ولد فيه رسول الإسلام " محمد " صلي الله عليه وسلم وهم يعتبرون أن نبوته صلي الله عليه وسلم " كذبه" وطبعاً سوف نسمع من يقول إنها صدفه ... وهنا علينا أن نسوق مجموعه من الصدف لسيادتكم حتى نفهم ما إذا كان ذلك من قبيل الصدف أم لا ... فهل من الصدفه أن يتم تصنيع أحد أنواع ... لا مؤاخذه ... " الشباشب " ثم نطلق عليها اسم" زنوبه " ثم يأتى النوع الثانى باسم " خدوجه" ثم يأتى النوع الثالث باسم " عيوشه " وذلك طبعاً نسبه إلى أمهات المؤمين " زينب وعائشه وخديجه " فمن الذى فعل ذلك يا ساده ثم صدره الينا ... وخذ عندك صدفه كمان ... فهل من الصدف أن يعرض الغرب أفلاماً فى كل عام عن وحشيه ذبح الخراف وأن توقيت هذه الأفلام لا يأتى إلا فى نهايه العام الهجرى من كل عام ... ثم تقوم واحده من الممثلات الاوربيات بتكوين جمعيه للدفاع عن " الخراف " وكأنهم يرتبطون بها بصله قربى ... وعلى رأى عم شحاته الميكانيكى وهو يقول " يعنى ذبح الخراف وحشيه وذبح الديوك الرومى فى رأس السنه إنسانيه " وخذ عندك ما فعلته " الدنمارك " من سب رسول الله صلي الله عليه وسلم ورسمه بطريقه استهزائيه ... وطبعاً حكومة الدانمارك قالت إنها حريه مع إن حكومه الدانمارك نفسها ومعها حكومات أوربا مجتمعه قد سنت تشريعات عقابيه بالسجن على أى إنسان يعتقد أو يفكر أو يرى أن اليهود لم يتعرضوا للأذى فى المانيا وإن حكايه " المحرقه " هى قصه اخترعها اليهود ليبرروا الحكم على بعضهم بالإعدام بتهمه الخيانه لألمانيا اثناء الحرب العالميه .
وخذ عندك ما قررته سفارات استراليا وكندا والكثير من سفارات أوربا بعدم السماح للمسلمين بالهجرة اليها إلا بأقل نسبه ممكنه ... وهذا الكلام ليس سراً بل إنه يتم طرحه فى سفاره استراليا "عينى عينك"
وقد رأيتم أيضاً بأعينكم كيف يهان أبناء شعبنا العربى المسلم فى أوربا ... المهم أنه لا يوجد شئ فى العالم اسمه " الصداقة أو الشراكة " وإنما دائما تجد عند أوربا هدفين لا ثالث لهما ... أولهما الإبقاء على بلاد المسلمين في أشد حالات الضعف والفقر والهدف الثاني هو استعمال هذه البلدان كسوق للسلع الأوربية وكحقل تجارب أو استثمار مستعينين فى ذلك بالحكام والسلاطين العرب وبضعف قدراتهم وطبعاً إذا ظهر عندنا عالم أو فليسوف أو مفكر ... فهم يلتقطونه لاسيما أن الحكومات العربية أغلبها من النوع الذي " لا يفك الخط " وبهذه المناسبه فيروى أن ..... سلطاناً عربياً قرأ الخطاب للجماهير ثم أعاده مرة ثانية ثم أعاده مرة ثالثة فذهبت الجماهير إلى نائبة ليسألوه عن عله التكرار ... فأعتذر لهم قائلاً ...
" متأسفين أصلنا غلطنا وقدمنا الخطاب للسلطان من أصل ونسختين"

وعجبي