ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

 

ابن سلول ... يعود فى مصر والجزائر


وانتهت المعركة ... إلا أن الحرب لن تنتهى بين قبيلة " بنى جزائريان " وقبيلة " بنى مصريان" وأهان شعب قبيلة " بنى جزائريان " ابناء قبيلة " بنى مصريان " وحاصروهم وأعلنوا القتال على إخوانهم فى الجوع والفقر والمرض وكان ذلك فى مدينه السودان رغم أن كلا الشعبين يعانى من استبداد الحكومات وغياب الحريات والفشل الاقتصادى والإهمال الحكومى .... وبدأت الأصوات تتعالى فى قبيلة " بنى جزائريان " تطالب بطرد المصريين وكسروا لهم المحلات وحاصروهم فى بيوتهم ولو أن هؤلاء المصريين كانوا تابعين للجنسيه الفرنسيه مثلاً لقامت القوات الجزائريه الرسمية بحرق أجساد كل من يقترب من أى فرنساوى من النوع الغربى المستعمر ... ونفس الأمر فى مصر فقد تعالت الأصوات تطالب فى حماس غير مسبوق بقطع العلاقات مع الجزائر .. وصرخ المذيع المحترم مطالباً بطرد الجزائريين من مصر وصرخ مذيع آخر وهو يصف الجزائر بأنها " بلد المليون زفت " بدلاً من إسمها التاريخى " بلد المليون شهيد " ... ولا أعتقد أن ذلك الأمر فى مصر كان سيكون بذات الحماس أو بأى قدر من الحماس لو أن أمريكا هى التى داست على كرامتنا أو إسرائيل ... ودليلى فى ذلك أن أمريكا وإسرائيل والغرب كله قد تعودوا إهانتنا حتى أدمنوها ولم يتحرك واحد من هؤلاء الاعلاميين بمجرد التعليق على الإهانه ... بل إن الأمر أبعد من ذلك فقد دفنت اسرائيل جنودنا وهم أحياء فى حرب 1967 ومازالت تقوم بقتل جنودنا على الحدود المصريه مع غزه واعلامنا يبتسم لها بل إنه وعلى رأى الست دى أمي " ودن من طين وودن من طين أطين من الودن الأولى " .
ياساده إهانه الشعب المصرى مستمره منذ أمد بعيد فما الذى جد حتى يتحرك الاعلام بهذه الصورة ... بل إسمعوا الحقيقه مع أن الحقيقه صعبه ... لقد أهين المنتخب المصرى فى الجزائر قبل ذلك وتم ضربه وسبه... فما الجديد الذى جعل الاجهزة كلها تتحرك فى وقت واحد ... هل لأن الرحله إلى السودان كانت رحله لرجال الأعمال والفنانين والحكام المتحكمين ... فقاموا هم بتحريك الرأى العام أم لاننا فعلاً أخيراً بدأنا نشعر بالإهانه ... وبعد عشرات السنين فأشعلنا نار الفتنه دون النظر إلى البعد القومى والوحده التاريخيه والعقائديه ... وهل وصل الأمر بنا إلى أن يقول أحد المذيعين " بلا عروبه بلا أشقاء بلا هباب " ... وفى المقابل فإن شيوخ وحكام قبيله "بنى جزائريان" سوف تأخذهم العزة بالإثم وهم يحتفلون بالنصر ولن يحاولوا حتى مجرد الإعتذار لإنهم من سلاله متميزه تميل إلى إحترام المستعمرين الغزاة فقط ... المهم ياساده إن بطل هذه الفوضى هو " ابن سلول " وقد كان رأس النفاق فى صدر الاسلام ... وهو الذى سعى إلى القتال بين الأنصار والمهاجرين فاستحق مرتبه" زعيم المنافقين" وها هو يعود من جديد ليثير العنصريه والقبلية بين قبيلتين عربيتين فقيرتين ومن النوع " الكحيتى " بينما هو يجلس على مائده الطعام يأكل كتف الخروف وهو يصرخ بصوته الأجش " ياويح مكه ... سوف نقضى على هذا الدين الجديد " إن هذه المعركة ذات الأسباب العبيطه يكمن وراءها "سر خفى " والحدق يفهم وأنا أرجو أهل بلدى ألا ينساقوا وراء هذه الزوبعه والتى هى بالتأكيد ليست من أجل كرامه مصر وإنما من أجل كرامه " حد تانى " أما إذا كنا سنطالب بوجوب الحفاظ على كرامة الشعب المصرى فإن الحفاظ على الكرامة يكون فى كل شئ وفى بلدنا أولاً فلا يهان المصرى أمام طابور الخبز ولا يهان باستيراد القمح الفاسد المسرطن للمره الخامسة على التوالى دون حساب ولا يهان بتهريب المتهمين فى قضية الدم الفاسد ولا يهان بالمياه المسممة فى الحوامديه وكفر الشيخ ولا يهان بقتله على العبارة المشبوهة ولا يهان بحرمانه من حقه فى العلاج والتعيين فى الوظائف ولا يهان بحرمانه من السلع الضرورية حتى أصبح كيلو السكر بخمسة جنيهات كامله ... ولا يهان بسرقه أمواله فى البنوك وضمها للمحاسيب ولا يهان ببيع ممتلكاته دون أن يرى عائداً ولا يهان بقهر إرادته ولا يهان بإهدار آدميته فى بلده ولا يهان بحرمانه من فرص العمل فيبحث عنها فى بلاد أخرى فإما أن يموت جوعاًً أو يموت غرقاً وهو يهرب من الجوع ... أو يموت من سوء المعامله كما يحدث فى الغرب وفى الكثير من البلاد العربيه .... ياعالم ... إفهمونا بقى ... حتى رحله السودان كانت لرجال الأعمال بينما تم حرمان الشعب الفقير منها وعلى أى الأحوال فلن يحدث شئ بعد هذه الزوبعه الإعلاميه فليس لدينا سفراء فى الخارج قادرون على إتخاذ المواقف أو يتمتعون بأى غيرة على بلادهم لإن الكل فى مصر لا يعمل إلا بتوجيهات ولم يحدث أن تحركت الدبلوماسيه المصريه لا لنجدة مصرى فى الخارج ولا لحمايه كرامته ...
وبمناسبه الساده السفراء الذين يعيشون بلا حمية ... أو غيرة على بلادهم ويتمتعون ببروده الإنجليزى فيروى أن صديقاً لجون قد أخبره أن زوجته " ليندا " على علاقة غير شرعيه بدكتور فى العلاج الطبيعى ... فانفعل جون قائلاً ...
" ده لا دكتور ... ولا يفهم فى العلاج الطبيعى ولا حاجة "
وعجبي