ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

محاوله إغتيال عيد 24 أكتوبر .... وآخرين


كان ياما كان فى سالف العصر والأوان أعياد مصريه ذهبت إلى عالم النسيان ... عندك مثلاً عيد العلم الذى تحول إلى عيد المعلم والذى بدوره تحول إلى عيد المدرس الخصوصى ... وعندك مثلاً عيد الوحدة فى 22/ فبراير وكان هذا العيد بمناسبه أول وحده فى العصر الحديث تتم بين دولتين عربيتن ... هما مصر وسوريا ... وكان الأطفال والشباب والعجائز يهتفون بحياه زعماء الوحده كل يوم فى طابور المدرسه أو طابور الجمعيه أو طابور الفرن البلدى ... وعاش " جمال عبد الناصر" ... وعاش " شكرى القوتلى " ... وقبل أن يسألنى أحد عن " شكرى القوتلى " أقول له إرجع إلى كتاب التربيه القوميه فى عام 1958 لتعرف من هو " شكرى القوتلى " أو اتصل برئاسه الجمهويه فى سوريا ....
وعندك مثلاً عيد السويس والمقاومه الشعبيه فى 24 / أكتوبر من كل عام فقد كان هذا العيد هو التذكرة الحقيقيه بأمجاد شعب مصر وأهالى السويس ... وكان هذا العيد بمثابه الناقوس التاريخى الذى يذكر شعب مصر بأننا إنتصرنا فى معارك كبيرة وهامة طبعاً غير معركة مصر وزامبيا أو مصر وايطاليا فى دورى الشباب الذى خرجنا منه أسرع مما دخلناه ... لكن معركة شعب مصر وأهل السويس مع إسرائيل فقد توقفت الحكايات عنها رغم أن إسرئيل شافت على يد أهل السويس ما لم يشاهده حرامى المولد فى حارة سد ... وكانت على أرض السويس ملحمة تاريخية بين الدبابات الأمريكيه التى أنزلتها أمريكا بجسر جوى على أرض السويس وقادها المرعوش الصهيونى وبين شعب أعزل لا يهمه إلا أن يفوز برقبه صهيونى أو أن يأسره حياً وكالعاده تدخلت أمريكا لانقاذ الصهاينه من يد الشعب السويسى البطل وطلبت وقف القتال وحفظت لإسرائيل وجهها بصناعه المعاهده الشهيره "كامب ديفيد " التى ستنتهى مع الوقت ومع نهايه إسرائيل المتوقعه قريباً بإذن الله ... المهم ياساده إن 24 / أكتوبر سوف يأتى وأرجو من كل انسان أن يعلم ابنه وأهله وجيرانه أن هذا اليوم هو عيد السويس ... وعيد البطوله حتى لو أذاع التليفزيون المصري فى هذا اليوم فيلم " خللى بالك من زوزو " فلا بد أن نذيع نحن على الناس فيلم " الرصاصه لا تزال فى جيبى " وستستمر فى جيبى إن شاء الله أو فى جيب المقاومه فى فلسطين أو فى جيب المقاومة فى لبنان فكلنا نرتدى بدله واحده لها جيب واحد ... وأرجو من كل مصرى فى هذا اليوم ألا يخللى باله من زوزو .
وعندك ياسيدى كمان عيد النصر فى 23 ديسمبر ويبدو أن الحكومة لا تجد نصراً فى هذا اليوم لتحتفل به ... وعندك كمان عيد وفاء النيل والذى تنساه الحكومه حتى لا يتذكر الناس أن الفساد فى مصر قد لوث مياه النيل وأن النيل ظل وفياً بينما غدرت به حكومات مصر المتتاليه ...
وأسوق لك قصه قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 382 لسنه 1982 ... فهذا القرار أولاً قام بالغاء قرار رئيس الجمهوريه رقم 14 لسنه 1962 والذى كان يجعل من هذه الأعياد أعياداً رسميه... وهنا لابد وأن نسأل الكابتن " لطيف " هو فيه قرار رئيس مجلس وزراء يلغى قرار رئيس جمهوريه ؟!! أقول لك للأسف إنه حصل فى عام 1982 ... وقد غير هذا القرار اسم عيد انتصار اكتوبر إلى عيد القوات المسلحة .
والغريب أنك تجد الحكومه تحتفل بأعياد لا نفهم لها مناسبه ولا معنى وتجعل منها أجازه حتى إن هناك بعض الأعياد لا نفهم معناها مثل عيد " شم النسيم " أو عيد " أول مايو " فنحن لا نعرف ما هى علاقه العمال بأول مايو ولماذا تحتفل الحكومه بالعمال أصلاً إذا كانت تضربهم على قفاهم ... وتقوم بتسريحهم ثم قامت بتشريع قانون العمل الجديد الذى أهدر كل حقوق العمال وانتصر لرجال الأعمال ورأس المال ...
المهم أننا سنظل نردد أن 24 أكتوبر هو عيد إنتصار المقاومة الشعبيه فى السويس ونفعل ما فعله العمال المصريون عندما قاموا ببناء عمارة على أرض يملكها أحد الأمريكان الصهاينه ... فيروى أن أحد أصحاب الأراضى وكان من الصهاينه ضايقه أن العمال المصريين ينشدون وهم يقومون بالبناء ويرددون " هيلا هيلا ... صلى على النبى " فأمرهم بتغيير الأغنيه وإلا حرمهم من كافه حقوقهم ... وهنا كتب أحد العمال على الحائط ... صلى على النبى ... وأخذ العمال ينشدون
" هيلا هيلا ... بص على الحيطه "
وعجبي