|
| |
|
كان غـيـرك أشطر
الذى يغيظنى ويفقع مرارتى هو بعض اللذين يدعون أنهم مع حرية المرأه ... وأنهم
مع رفع القيود عن المرأه وأنهم ... وأنهم ... ثم تجدهم مقهورين قوى لأن امرأه
قد إختارت زياً لها ... أياً كان شكل هذا الزى ومن هؤلاء الناس المخرجه "
إيناس الدغيدى " ... وبالرغم من إن معلوماتى عن هذه المخرجه غزيره جداً ...
وأعرف عدداً كبيراً ممن حولها من أول المعارف وإنتهاءً بالأصدقاء إلا أنى لم
أخرج عن صمتى بشأنها إلا عندما رأيتها تقدم برنامجاً فى قناه فضائيه مصريه
... وكلما قابلت سيادتها ضيفاً فهى تسأله عما إذا كانت زوجته محجبه من عدمه
... فإن لم تكن محجبه فهى تسأله عن ما سوف يفعله لو أنها تحجبت والعجيب أن
أحد المذيعين كان قد استضاف هذه المخرجه السينمائيه وسألها عما إذا كانت تنوى
الحجاب من عدمه فرفعت يدها إلى السماء وهى تبتهل إلى المولى عز وجل ثم تقول "
ربنا ما يكتبهاش علىّ " ... طيب يا ستى .. آهو ربنا استجاب لدعائك ... وها
أنت بلاحجاب حتى الآن وسعيده بحالك وتتمتعين بحريتك ... وتلبسين ما ترغبين فى
لبسه المهم إن أحداً لم يجبرك على تطويل الفستان ولا تحديد لون صبغه الشعر أو
نوع الماكياج فلماذا لا تحترمين حريه الأخريات ... يعنى مثلاً فى لقاء مع
ممثل مصرى شرقى جميل وأسمه " محمد رجب " تم إستجوابه بواسطه المخرجه " إيناس"
استجواباً ولا استجواب ضباط أمن الدوله وكان الحديث عن الحجاب وكان سؤالها
الملح جداً ... هل زوجتك محجبة ؟... فأجابها أنها متدينه ولم تتحجب بعد ...
فظلت تحاصره ثم سألته بقولها وهل " تحب لها الحجاب " فأجابها بأنها حره فى أن
ترتدى ما تشاء وأن الحجاب شئ جيد ... ولما لم ترق لسيادتها الإجابه حاصرته
للمره الثالثه ثم سألتة ... "وهل يمكن أن تدخل أحد المهرجانات وبيدك زوجة
محجبه " ... ويبدو أنها كانت تظن أن الممثل الشرقى الجميل " محمد رجب " سوف
يقول لها مثلاً " يع " أو " سوفاج " ... إلا أنه خاب فألها ... وأجابها الشاب
المصرى بكل رشاقه وثقه " سأدخل معها المهرجان وأكون فخوراً بها " ...
ولعل أحد الساده القراء قد يلومنى أن أفردت مقالاً لمخرجه مصريه من رأيها
أنها لا توافق على العمل مع أى محجبة ... وعما إذا كان هذا الأمر من الأهمية
بمكان من عدمه ؟!
والحقيقة ياسادة أنى أردت أن أسوق لكم دليلاً على أن اللذين يتحدثون كيثراً
عن حريه المرأه لا يستهدفون حريتها فعلاً وإنماهم يستهدفون عقيدتها .... فإنك
لن تجد واحداً من هؤلاء اللذين يتشدقون بتلك الشعارات يهاجم استغلال الفتيات
القاصرات فى الدعاره باعتبارها تجاره أوروبيه رائجه ... بل إن الشارع
الأوروبى يعانى من التجارة بأجساد الأطفال ومن الفتيات بالذات ... وكان أن
حدث أن تحدثت أحداهن عن حق المرأه المسيحيه فى طلب الطلاق حيث إن المرأه
المسيحيه لا يتم طلاقها إلا لعله الزنا ... إلا أنها صمتت إلى الأبد بعد أن
أبدى البابا شنوده اعتراضه على هذا الكلام وقال كلاماً ألجم هذه الجمعيات
للأبد ... وبمجرد أن سمعت كلمه " بخ " صمتت إلى الأبد ... وياعينى علينا فكل
الناس لها " بابا " أما نحن فلا " بابا " لنا المهم يا ساده أن لكم أن
تلاحظوا أن الحجاب للفتاه المصريه صنع " كاللو " فى نافوخ الناس اللى بالى
باللك ... وذلك حتى ولو كان حجاباً من النوع " كده وكده " ... فإذا كان من حق
الراغبات فى الخلع أن يخلعن فمن حق اللائى يردن أن يغطين أيضاً أن يفعلن ما
يحلو لهن وإلا كانت هذه الجمعيات متسلطه علينا ومطلوقه على فكرة محددة وعلى
عقيدة محددة وعلى رأى الفنان الراحل فؤاد المهندس " مش كده واللا إييييييييه
" لقد أصبحنا كالببغاء الذى لا عقل له ونردد كل ما يردده الغرب الذى أثبت
فشله فى كل أمور الطفل والأسرة ... وأصبح الغرب يعانى من الانهيار الاجتماعى
وارتفاع نسبة الانتحار واندثار المحيط العاطفى ...
وأستخدمت الفتاه الغربيه حريتها ففضلت العلاقات غير المشروعه على العلاقات
المشروعة ... حتى أصبحت دول أوربا تمنح الشاب الذى يتزوج راتباً شهرياً
لتشجيع الزواج فضلاً عن منحه ماليه دائمه لكل طفل تتم ولادته بصورة شرعيه أو
غير شرعيه كما أصيبت مجتمعاتهم بالبرود والتسيب والضياع وانعدمت الغيرة على
الزوجات حتى أصيب الزوج الأوروبى بالتبلد وفقدان الحس "وانفلونزا الخنازير "
وإذا كان هدف الجمعيات النسائيه فى مصر هو الوصول بنا إلى هذا الحال ... فنحن
نقول لهم وعلى رأى الست دى أمى " كان غير كم أشطر " وبمناسبه إنعدام الغيرة
فى الرجل الأوروبى فيروى أن " جون " قد عاتب صديقه " مايكل " لأن " مايكل "
لم يرد عليه التحيه حينما لوح له " جون " أثناء وقوف " مايكل " مع زوجته فى
شرفه غرفه النوم فى الثالثه صباحاً ... فأجابه " مايكل " مسترضياً له ...
" والله ما كنت أنا "
وعجبي
|
|