ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

 

في بيتنا...رجب


" أنا لست حاكماً لقبيلة .... وإنما أنا أحكم تركيا "


بهذه العبارة القوية التي تعبر عن زعيم حقيقي ... وليس " كده وكده " اختتم المعلم "رجب طيب أردوغان " رئيس وزراء تركيا كلماته أمام الملايين التي خرجت لإستقباله في مطار تركيا بعد عودته من مؤتمر "دافوس" الاقتصادي ...
وخلف هذا الأمر قصة يرددها العالم كله وهى أن رئيس الوزراء التركي إنسحب من مؤتمر " دافوس " اعتراضاً على الرئيس الصهيوني .... " بيريز " ذلك أن " بيريز " قد ظن أن " أردوغان " مثل باقي الرؤساء والسلاطين العرب – الذين يسمعون الإهانة بالأذن اليمنى ثم يخرجونها من الأذن اليسرى.... لكن الصهيوني العجوز إكتشف أن " أردوغان " له أذن واحدة وأن الصهاينة قد يرتفعون على الهامات الصغيرة لكنهم يصبحون أقزاماً أمام من كان مثل " أردوغان " وبقية الفرسان ..... المهم يا سادة أن الرئيس الصهيوني بعد أن إستعرض أكاذيبه في تبرير الجرائم الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في مؤتمر دافوس الإقتصادي قام بتوجيه اللوم إلى أصحاب المواقف الرافضة لهذه الجريمة إلا أنه حصل على صفعة من رئيس الوزراء التركي وتمثلت هذه الصفعة في إنسحاب المعلم " رجب " من القاعة ليجدد زعامته من جديد في الدفاع عن الحقوق العربية والإسلامية ... وهكذا يمنح الله للعرب حاكماً يدافع عن حقوقهم العربية والإسلامية مع إنه ليس عربياً ... ومن هنا فإن لنا وقفة بل وقفتان بل ثلاث وقفات وتأملات ... فأما الوقفة الأولى فهى أمام إحتشاد الآلاف من الأتراك على أبواب المطار التركي لتحية المعلم " رجب " ذلك أن إنسحابه كان من أجل كرامة الشعب التركي الذي لا يقبل توجيه اللوم من أحد فما بالكم لو أن اللوم قد جاء من السفاح الإسرائيلي .... ومن هنا فكان على الشعب أن يشكر الزعيم الذي حافظ على كرامة تركيا فخرجت الآلاف دون أن يحشدها أحد .... ومن الجدير بالذكر أن البلاد الديمقراطية المحترمة مثل تركيا ... تفرز عادة زعماء محترمين مثل " رجب طيب أردوغان " و" عبد الله جول " والبقية تأتي .
أما الوقفة الثانية فهى أمام موقف الرئيس الصهيوني " بيريز " فقد سارع إلي الإعتذار وهرول إلي مساعديه ليقوموا بترويق الجو مع تركيا ... وإذا كان الكيان الصهيوني قد أنكر في البداية إعتذاره إلي تركيا على العبارات التي صدرت من رئيسه إلا أنه عاد في اليوم التالي وكرر الإعتذار رسمياً ... وظل الرئيس الصهيوني يردد للمعلم " رجب " عبارات فحواها " أنا آسف يا زعيم يا كبير وأنا عليت صوتي بس علشان الناس تسمعني لإن أنا عندي سبعة وثمانين سنة وإحنا مش عاوزين مشاكل مع سيادتكم وياريت سيادتك تستمر في الدور العظيم في الشرق الأوسط لأنكم أفضل من إيران ولإننا بنخاف من إيران وإن اللي حصل أرجو أن تعتبره غلطة صديق "
وصدقوني فإن ما بين القوسين هو نص إعتذار رئيس الكيان الصهيوني للمعلم " رجب " ... وكان ناقص إن " بيريز " يبوس جزمته – أى جزمة رئيس الوزراء التركي طبعاً - .
أما الوقفة الثالثة فهى همسة عتاب على رأى الفنان الراحل " فؤاد المهندس " وأوجهها لرجل السياسة الماهر الذي يبدو أنه فقد الكثير من لياقته وهو " عمرو موسى "... فقد كان لزاماً عليه أن يتخذ موقفاً تجاه ما يحدث في مؤتمر " دافوس " من تعصب وإنحياز للكيان الصهيوني ... ونحن لا نُملي عليه موقفاً معيناً ... وإنما نريد منه موقفاً والسلام .
ونصيحتي للرجل المخلص " عمرو موسى " أن يكون مثل لاعب الكرة الفنان " محمود الخطيب " فينسحب من الملاعب قبل أن تنسحب الملاعب من تحته ... ونحن إذا كنا نعذر الحكام العرب في صمتهم لإن على رأس كل واحد منهم " بطحة " ... و على رأى الست دي أمي " اللي على راسه بطحة بيحسس عليها " ولكننا لن نعذر أمين عام الجامعة العربية إلا إذا كان قد تم بطحه دون علمنا .... فإما أن يستقيل السيد " عمرو موسى " وإما أن يغير أسمه إلي " عمرو أردوغان " ومن العظمة أن نتشبه بالعظام من الناس ...
وأنا أعتقد أن الإنتظار أكثر من ذلك ليس في صالح " عمرو موسى " لا سيما وأن الجامعة العربية لم تعد جامعة ... وإنما أصبحت مفرقة كما أنها لم تعد عربية ذلك أن الذين يدافعون عن قضايا العروبة هم رجال من غير العرب ... من أول " شافيز " وإنتهاءاً بـ " أحمدي نجاد " ومروراً بالمعلم " رجب " ... والآن علينا أن نتجه جميعاً بصلاة شكر إلي الله وأن نحمده أن أصبح في بيتنا " رجب " .
وبمناسبة الصمت العربي الرسمي فيروى ان لصاً دخل بيت السلطان " غفلان " ليسرقه فلما أيقظته زوجته لمواجهة اللص .... أمرها السلطان " غفلان " وهو يرتعد بأن تذهب هى لمواجهته إلا أنها نهرته بقولها " حتسيبني أواجه راجل لوحدي " فبادرها بقوله :
" يا ست روحي يمكن يكون الحرامي واحدة ست "
و عجبي