|
| |
|
الكلمنجية..
أولاد البلد فى مصر يمنحون من يتكلم كثيراً ولا يفعل شيئاً لقب " فنجري البُق
" وترجمتها باللهجة الشامية " طق حنك " وأولاد الصهاينة يحترفون هذه العادة
السيئة ... فكلما خرجوا من علقة أو هزيمة ملأوا الدنيا صياحاً وتهديداً
ووعيداً ... وينطبق هذا التعبير على كثير من النماذج التي تعيش في عالمنا
المعاصر .... فمن حكام العالم العربي من يكثر من الكلام على الفاضي والمليان
.... ويخطب الخطبة التي يصل طولها أكثر من خمسين كيلومتراً ... ولا تفهم منه
غير كلمات معدودة ليس بينها وبين بعضها أى رباط حتى ولو كان " رباط ضاغط "
... أما جمهور المستمعين فهم يصرخون ويشجعون ويهللون ويلوحون بعلامات النصر
وبقبضة اليد التي تشير إلي التصميم والقوة وسحق العدو مع إن هؤلاء الحكام ليس
لهم أعداء أصلاً ولا حتى أصدقاء كما أنهم لم يدخلوا حرباً في حياتهم حتى ولو
كانت حرب المعيز ... وبالتالي فهم لم ينتصروا إلا على شعوبهم الغلبانة التي
تصرخ أمام الكاميرا حتى لا تصرخ داخل السجون .... وهؤلاء الكلمنجيه قد انتهى
عهدهم وزالت أسماء هؤلاء الحكام العرب من ذاكرة الشعوب وظهرت أسماء جديدة مثل
" مشعل " و" نصر الله " و" هنيه "
و" حمدان " و " الزهار " و" نزال " و " شلح " و" أحمدي نجادي " و " شافيز "
و" أردوغان " وأصبحت الناس تردد هذه الأسماء مثلما يرددون اسم الشاطر حسن
الذي قهر أمنا الغولة ... فاستحق إعجاب ست الحسن والجمال ....
وهناك نوع آخر من الكلمنجيه ... نازلين على دماغنا دش في نقد المقاومة
الفلسطينية ... والتي دخلت حرباً غير متكافئة كما أنها أخطأت لأنها لم تقم
بتخزين التفاح والكافيار قبل أن تنكش إسرائيل وتزعلها والغريب إن الكلمنجي من
دول نازل رص كلام في الصحف الحكومية العربية مع تقمص دور المحلل السياسي
والعسكري وكل ذلك الرغي يأتي بعد إنتهاء المولد وإنتصار المقاومة ... وإنتهاء
الحرب لصالحها وإكتساب شرعية على المستوى الدولي ما كان يحلم بها أشد الناس
تفاؤلاً وجلست حماس والجهاد والجبهة الشعبية على مائدة واحدة مع زعماء العالم
بعد مرحلة من التجاهل العربي إستمرت لأكثر من ثلاثين عاماً وجلست إيران لتضيف
إلي العرب قوة .... ولم يعد هناك أى مجال لما يردده البعض من سفاسف وهلفطة عن
الحرب الفارسية والغزو الفارسي وطبعاً يقصد إيران ... وهذا النوع من
الكلمنجيه مازال يعيش في عصر كفار قريش والفرس الذين يعبدون النار واللمبة
الجاز وعمود النور كما يعبدون عود الكبريت .... لقد انتهى عصر الضحك على
الشعوب وقد آن للكلمنجية أن يقوموا بأجازة ولو لفترة صغيرة وذلك حتى تنتهي
إيران من صناعة صاروخها الجديد وحتى تضيف حماس والمقاومة الفلسطينية إلي
صواريخها مفاجأة جديدة من ماركة " كله ينزل تحت الأرض " .
أما الكلمنجي الكبير فهو وزير الدفاع الإسرائيلي " باراك " وهو وزير من ماركة
" شيلوه من فوقي لأموته " بما يعني أنه ملك الهزائم ولم يدخل حرباً إلا وخرج
منها منسحباً بعد علقة على الوش والقفا ... ومع ذلك فقد صرح وبدون مناسبة أنه
لا يستبعد الخيار العسكري في مواجهة إيران للتصدي للبرنامج النووي الإيراني
... ولا نفهم عن أي شئ يتحدث هذا الباراك فأمريكا التي تحميه هو وشعبه
لن تقدر عسكرياً أو اقتصادياً على مواجهة إيران ... ذلك أن أمريكا الآن تعاني
من البطالة وتقوم بتسريح العاملين وبدأ الاقتصاد الأمريكي في الإنهيار .
كما أن إسرائيل قد تحصل على كل الأسلحة من أوربا وأمريكا إلا أنها لن تنجح في
أن تستورد مقاتلين ... فأوربا تفتقد إلي هذا الصنف من الرجال أما شعب إسرائيل
فهو يحب البسكويت والأيس كريم ويعشق النوم في ظلال هاواى والسباحة على شاطئ
كاليفورنيا ... أما الحرب و القتال ... فهو أمر لا يجيده الصهاينة والدليل
على ذلك من حرب غزة التي لم يترك فيها الجندي الصهيوني دبابته حتى ولو كان
يريد الذهاب لدورة المياه كما أن ثلث الجيش الإسرائيلي من النساء ومن جهة
أخرى فـقـد أفادت التقارير أن اغلب المصابين من الشعب الصهيوني في معركة غزة
... أصيبوا بالخضة والصرع ومرض الرعاش من صوت الصاروخ فقط ... ويذكرني حال
الشعب الإسرائيلي ورئيس الوزراء الصهيوني الكلمنجي " باراك " بالفأر " سيسي "
فيروى ان الفأر " سيسي " دخل المطعم وهو يصيح منتفخاً وهو يتوعد الأسد ثم قال
" حتشوفوا واحد النهارده حتطلع عينه " وفجأة
دخل الأسد ولطم الفأر " سيسي " لطمة أطاحت بتوازنه ... وأخذ الفأر " سيسي "
يترنح على الأرض وهو يقول " مش قلتلكم فيه واحد حتطلع عينه النهارده "
وعجبي
|
|