ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

النذاله ..... على الطريقه الأمريكيه


انتهى مولد الإنتخابات الأمريكيه .... ومن كان من دول العالم الثالث ويريد ان يشاهد إنتخابات قبل أن يموت .... فقد شاهدها ... وسواء أكان "أوباما" هو الرئيس أم "ماكين" فالأمر لا علاقه لنا به لإن الرئيس الأمريكى أياً كان سوف يحافظ على قوة الدوله الأمريكيه وسيطرتها على العالم.... وسوف تكون مصالح أمريكا وإسرائيل هى الأولى عنده .... أما العرب فهم فئران التجارب ... اللذين يموتون لكى تعيش أمريكا .... وهذا أمر متفق عليه سوء أمات العرب بالغزو المباشر وبالقوة على نظريه بوش أم ماتوا " حبه حبه " " وتاتا تاتا " وفقاً لنظريه " أوباما " ......
ولا يفقع المرارة فى هذه المسأله إلا الحكام العرب حينما يصفون علاقتهم بأمريكا بالصداقه مثلاً واحياناً يختارون تعبيراً أشد رقياً وهو "الشراكه " .... فيذكروننا بكاريكتير "مصطفى حسين" وتعليق "أحمد رجب" حينما كان يجلس " عزيز بيه الأليت " مع المواطن الكحيتى صاحب الملابس الممزقه ليدور بينهما حوار حول أسعار الكافيار والبورصه العالميه ......
المهم يا ساده إن "أوباما" مثله مثل أى رئيس أمريكى سيبقى على ضعف العالم العربى وإستخدام الأراضى العربيه كقواعد عسكريه وإستغلال الشعب العربى كسوق للدولار الأمريكى والحفاظ على إسرائيل وعلى كيانها النووى والعسكرى الثقيل وإستثمار بترول العراق .... وقطع الطعام عن غزه وعن إيران وعن السودان .... فالأهداف واحده إلا أن الأسلوب يختلف ......
والحكام العرب لم يتأخروا فى ارسال التهانى واحداً بعد واحد بالدور وطبعاً " أوباما " يتصل بهم تليفونياً ليشكرهم على التهنئه ثم يقول لكل واحد منهم كلمتين حلوين حول مستقبل العالم والرخاء وأى كلام على سبيل المجامله فتجد الصحف الحكوميه فى هذا البلد وفى نفس واحد وفى أول صفحه تنشر عنواناً كبيراً بالخط الفوسفورى فحواه أن "أوباما" يعلق الآمال على رئيس سلطنه " قمعستان " لتحقيق السلام ... وعلى رأى الست دى أمى " القرعه .... تتباهى بشعر بنت أختها " ..... وقد اهتمت القنوات العربيه بالإنتخابات فى أمريكا ... باعتبار إن الشعب العربى كان نفسه يشوف إنتخابات وخلاص حتى إذا ما انتهت الإنتخابات عاد كل واحد إلى زنزانته فى السجن التابع له وفقاً لبيانات الرقم القومى 0
انما لو جيت للحق فإن أمريكا واخده علقتين الأولى فى افغانستان والثانيه فى العراق .... وفقدت اكثر من خمسين الف جندياً ما بين قتيل وجريح هذا بخلاف من اصيب بالجنون والعبط الهيستيرى ومن اصابته حمى اللسان المتجمد .... وهو مرض غريب جداً لا يظهر إلا فى الجندى الامريكى والاسرائيلى ويصيب صاحبه بالشلل فلا ينطق الاعباره " عاوز أروح لأمى "
وهذا هو سر نجاح " أوباما " لانه وعد بالانسحاب من العراق وهو ما يعنى الاعتراف بالهزيمه والشعب الامريكى مش بتاع حروب وانما بتاع تدمير من بعيد ثم انه سوف يترك " المالكى " و " الجلبى " وبقيه الاتباع ليواجهوا مصيرهم أمام الغضب العراقى ويحاسبهم على التفكك الذى تسببوا فيه ... ونفس الأمر سيعانى منه " قرظاى " فى أفغانستان بعد أن يتركه الغرب وحده فى جبال افغانستان ... " وتورا بورا " وهذه هى النذاله على الطريقه الامريكيه ... فأمريكا ليس لها أصحاب ولا عملاء .... وإنما لها مصالح ... والغرب يسير على نفس النظريه فى سبيل الاحتفاظ بقوته والحط من القوه الاسلاميه العربيه .... وإذا كان للشهامه والقوه والكرامه قانون... فإن النذاله لها الف قانون وقانون ......0
وبهذه المناسبه فيروى أن كبير الأنذال فى مدينه " واشنطن " الامريكيه كان يعانى من آلام الاحتضار ولا يتنفس إلا بخرطوم الاوكسجين .... فاستدعى أولاده ليوصيهم وهو فى غرفه الانعاش بوصيته الأخيره .... فأوصاهم بالتمسك بالنذاله والتفوق فيها 0

" وهنا نظر إليه أولاده نظره واحده .... ثم نزعوا خرطوم الاوكسجين من على وجهه "


وعجبى