ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

البحث عن كارثة...


إجتمعت الوزارة المصرية فى المغارة لبحث ما تم تحقيقة فى السنوات العشر الماضية من إنجازات ودار الحديث حول ... عدد المواطنين المصريين اللذين تم التخلص منهم ... حرقاً أو غرقاً أو ردماً تحت أحجار المقطم وما إذا كانت الوزارة قد حققت أهدافها بالقضاء على شعب مصر المعاكس أم أن نفسه طويل مثل "قرموط البرك" ... والحقيقة أن النتيجة كانت سلبية للغاية ذلك أن عدد المقبورين أو المحروقين من المصريين لم يصل إلى نسبة عشره فى المائة من الشعب المصرى حتى لو أضفنا إليهم من تم قتلهم بالأغذية المسرطنة أو من مات بفيروس "سى" أو بفشل الكلاوى ... ولذلك تم إضافة عدد تلاميذ المدارس اللذين تسمموا بفعل الطعام حتى يرتفع عدد الضحايا ... ومع ذلك فكانت النتيجة أن الشعب المصرى ما زال يزيد عن السبعين مليوناً من المواطنين الأحياء ... مما يهدد بتعديل وزارى يكون أكثر قدره على تنمية الكوارث وإختراع وسائل أفضل للقضاء على هذا الشعب العنيد ... ومن الجدير بالذكر أن قضايا الفساد كلها تتعلق بصحه الشعب المصرى من أول قضية السماد المسرطن ووزارة الزراعة وإنتهاء بقضية أكياس الدم الملوثة وكل هذه القضايا قامت بالواجب فى تعذيب هذا الشعب المشاكس ... إلا أنه والشهادة لله هناك بعض قضايا الفساد يتم قتل المصريين فيها بدون تعذيب فعندك مثلاً قضية العبارة ... وأنظر فيها إلى مهارة إغراق ألف وثلاثمائة مصرياً فى لمح البصر ... مثل شكة الدبوس ... وأنظر إلى هضبة المقطم ... وكيف كانت الحكومة تعلم أن المقطم من الأحجار الجيرية التى تؤثر فيها المياة ... ثم تركتها حتى تسقط بكاملها على حى بأكمله ونجحت الحكومة فى التخلص من دائرة إنتخابية بكاملها كل ذلك ... وهم نائمون دون أن يتألم منهم أحد ... وللحكومات المصرية المتعاقبة أن تفخر بهذه الإنجازات فليست لها قوه قتل واحده ولا أثنتين بل ثلاث ... والمشكلة ليست فى الماضى وإنما فى المستقبل فلم يعد فى قاموس الكوارث كارثة إلا وتمت على أرض مصر ... فإذا ما اقترح أحدهم قتل الناس بالصعق بالكهرباء قال الوزراء له "قديمة" ووجدوا أن الإقتراح مثل النكتة البايخة ... فقد تم صعق الآلاف بالكهرباء المكشوفة... وإذا قدم أحدهم إقتراحاً بترك البالوعات مكشوفة فهى فكرة أقدم من الفكرة الأولى ... فقد إكتشفوا أن عشره فقط من الأطفال ماتوا غرقاً وإختناقاً فى البلاعات فى أسبوعين متتالين فى القاهرة وحدها وهذا رقم ضعيف لا تقبل به الحكومة ... ثم إن القتل يجب أن يكون جماعياً حتى يتم التخلص من كمية كبيرة من هذا الشعب المشاكس ... وحتى ماء النيل قد تم تسميمه ومع ذلك فما زالت نسبه الفشل الكلوى أقل من عشره فى المائة من أبناء هذا الشعب ... لذلك فإن المشكلة الآن عند الحكومة هى البحث عن كارثة ... يموت فيها عدد مناسب من الشعب المصرى حتى تظهر قوه الدولة وإنجازات الحكومة ولذلك فإن الحكومة الآن تبحث عن الكارثة الجديدة ... ويذكرنى هذا بإجتماع "إبليس" مع السادة مندوبى الدول العربية .

فيروى أن :-
"إبليس" اللعين قد إجتمع مع مجموعة من مندوبى حكومات الدول العربية ... لسماع إقتراحاتهم من أجل القضاء على الشعوب العربية ... فإقترح أحدهم وضع السم فى نهر الفرات إلا أن "إبليس" لم تعجبة الفكرة لأن عدد المقتولين لن يزيد عن مليون من الشعب العربى ... وإقترح مندوب دولة أخرى هدم المناجم على رأس العمال البسطاء ... وحتى هذا الإقتراح لم ينل إعجاب "إبليس" وجاء دور مندوب مصر وهمس مندوب مصرموشوشاً فى أذن "إبليس" بخطة جديدة فوقف "إبليس" غاضباً ثم قال له :

"يا راجل ... حرام عليك "

وعجبى


 

أعلى

العودة ::: الرئيسية
 

 

Ahmed Kamal Graphics for Web and Graphics Designing