ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

الثور...و الطحين


أنا غير مبسوط من التغطيه الإعلاميه التى تقوم بها القنوات الفضائيه العربيه للإنتخابات الأمريكيه .. وذلك لعده أسباب أهمها أن هذه الضجه الإعلاميه ستثير المواطن العربى المحروم وتحرك فى نفسه عقدة الحرمان من الديمقراطيه وقد تزداد الحمى عليه فيقلد " باراك أوباما " المرشح الأمريكى ثم يخطب فى الناس فى وسط ميدان المطريه.. ومنها إلى سجن طره مباشره .

ومن الأسباب التى تجعلنى أرفض هذه الزفه الإعلاميه أيضاً أنها ربما تثير لعاب الشعوب العربيه المستكينه .. فتقف إحدى المواطنات لكى تتنافس على مقعد الرئاسه بإعتبارها أجدع من " هيلارى كلينتون " ... وقد تصيب هذه التغطيه الإعلاميه أيضاً المواطن العربى فيسارع إلى التنفيس عن كبته فيصنع كل مواطن صندوقاً بجوار سرير نومه ... ليصوت فيه ثلاث مرات قبل الأكل يومياً ... وعلى رأى الست دى أمى " الجعان يحلم بسوق العيش " وفى مدينه المحموديه التى كانت بلد الأرز والطحين فى محافظه البحيره كانوا يطردون من يقف أمام الطاحونه دون أن يكون عنده ما يطحنه ويعللون سبب طرده بأنه ليس له شىء لا فى " الثور " الذى يجر الطاحونه ولا فى الطحين ذاته ... يعنى أنه لا يملك ثوراً يجر الطاحونه كما أنه فقير " دقه " وهذا هو حال الشعب العربى الذى يشاهد المعركه الأمريكيه مع إنه ليس له فى المعركه ثوراً ... ولا طحيناً .... كما أن المنافسه والرهان بين " هيلارى كلينتون " وبين " أوباما " تدور حول من يضرب العرب والمسلمين على قفاهم أكثر من زميله ... فإذا وعد ... " أوباما " الإسرائيلين بألف بوسه ... زايدت عليه " هيلارى كلينتون " بمليون " بوسه " وإذا توعدت " هيلارى " سوريا وإيران وحزب الله وحماس بالويل والثبور وعظائم الأمور أضاف " أوباما " على هذه القائمه " كفر الشيخ والمنصوره وفريق المحله لكره القدم " فالمنافسه الأمريكيه يا ساده ليست من أجل عيون أمريكا فقط وإنما هى من أجل عيون إسرائيل فى المقام الأول .... والحكام العرب يتفرجون على هذه المباراه مثلهم مثلنا.... وقد كتبوا جميعاً تلغرافات التهنئه ثم تركوا الإسم على بياض .... و شعارهم " اللى يتجوز أمى أقوله يا عمى " على رأى الفنان سعيد صالح ......
والمواطن العربى يتذكر الإنتخابات التى كانت تجرى فى بلاده منذ أكثر من خمسين سنه ... ولكنه يتذكرها طشاش .... ويروى " عبود الزعرودى " وهو مواطن عربى بدرجه مؤرخ فى الصحراء العربيه أن آخر إنتخابات حضرها كانت إنتخابات جمعيه دفن الموتى .... فى قبيله
" أبو جدعان " وهى قبيله تنتمى إلى سلسله الجبال العربيه وأن حكومه بلاده قد ألغت هذه الإنتخابات لإن الإنتخابات أطاحت برئيس مجلس الإدارة السابق والذى كان ولاؤه للنظام الحاكم وأتت برئيس جديد ضد الحكومه مما يشير إلى مؤامره ضد نظام الحكم وهذه كانت نهايه إنتخابات جمعيات دفن الموتى ... فى العالم العربى ...
وإذا كان من المعروف فى العالم كله أن الشعب هو الذى ينتخب الحاكم ... إلا إننا فى العالم العربى تعودنا على أن الحاكم هو الذى ينتخب الشعب ... وإذا كان الشعب من النوع ثقيل الدم ... فإن الحاكم يمكنه أن يستبدله بشعب آخر ... أفضل منه ألف مره ويقدر الجميل ... فالحكام العرب يتعبون من كثره الحكم .... لكنهم لا يشتكون ... ويضحون بأنفسهم حتى لا يتحمل المسئوليه المتعبه أحد سواهم ... فإذا أنكر الشعب هذا الجميل ... فما أكثر البحار فى الوطن العربى التى يمكن أن نشرب منها كشعب .... وعندنا الحريه الكامله فى أن نشرب من البحر المالح أو من النهر العذب ... وأعتقد أن هذه هى الحريه الوحيده المكفوله للمواطن العربى ....
وبهذه المناسبه فيروى أن مواطناً فى أحد الإستفتاءات العربيه قال .. " لا " .... فإشتدت زوجته فى لومه وخوفته من أن تصل الورقه إلى الحاكم فيضعه فى " البعكوكه " ... فعاد الرجل إلى لجنه الإنتخابات وطلب من الموظفين أن يمكنوه من أن يصحح الخطأ الذى وقع فيه دون قصد وهنا أجابه الموظف
" على العموم إحنا صلحناها ... وما تعملش كده تانى يا شقى "

وعــجبى
 

أعلى

العودة ::: الرئيسية
 

 

Ahmed Kamal Graphics for Web and Graphics Designing