ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

الطوارىء اللى ما تقدرش تقطعها..بوسها


قانون الطوارىء نعمه يجب أن نحافظ عليها ... لإن القادم من الأدراج السوداء وهو قانون الإرهاب هو أظلم من قانون الطوارىء بل هو أظلم من الظلمات كلها بما فى ذلك بحر الظلمات نفسه ... وهو الذى سيجعل حياتنا أيضاً أسود من قرن الخروب ......


وإذا كان القدر قد تدخل فأنقذنا من " قانون الإرهاب " وإن كان ذلك لمده بسيطه فإن علينا أن نحمد الله على هذه النعمه ... لإن القادم أسوأ فقانون الإرهاب يا ساده لو تعلمون هوالذى سيجعل من نشاط وحركه وتجاوزات وجرائم " أمنا الغوله " قانوناً رسمياً .... وكله بالقانون فقد تستيقظ من النوم صباحاً فلا تجد نفسك فى بيتك ....وقد تجد نفسك ولا تجد بيتك ... الإ أنك غالباً لن تجد لا نفسك ولا بيتك فكلما خافت الحكومات من الشعوب ... ومن شقاوه الشعوب ..... صنعت لها القيود بعد القيود ..... وها هى حكومتنا المصريه تصنع لنا قفصاً جديداً أسمه " قانون الإرهاب " والعياذ بالله وهو قانون يجعل بطن الأرض أفضل للمواطن المصرى من ظهرها وبسبب ذلك أطالبكم بالتمسك بقانون الطوارىءلإن قانون الطوارىء يا ساده أصبح " مننا وعلينا" فنحن نتعايش معه كالعبيد منذ قيام ثوره الأحرارعام 1952 وحتى الآن ..... ولم يعد المواطن المصرى يستطيع العيش بدونه... ولا يتصور واحد منا أن يستيقظ من نومه فلا يجد قانون الطوارىء بجانبه على السرير.... فيروى أن معتقلاً من المعتقلين خرج من سجن " العقرب " وهو أحد سجون منطقه طره بعد تسع سنوات فقط من الإعتقال فمات من الفرحه ومن لطائف قانون الطوارىء أن الأسره المصريه أصبحت تتعايش معه وكأنه إبن من أبنائها فإذا سأل الضيف عن رب البيت أجابه الطفل إبن السنوات الست أن والده فى سجن طره وكلها خمس سنوات ويرجع وهنا يترك الضيف رسالته فى هدوء ثم يخبر الأسره أنه " سيمر عليهم بعد ست سنوات فى مثل هذا الوقت ويا ريت والدكم ينتظرنى "
ومن اللطائف التى حدثت بالفعل أن محكمه القاهره الجنائيه كانت قد برأت أكثر من عشرين شاباً فى عام 1989 من تهمه الشغب فى منطقه عين شمس ومن تهمه تكوين التنظيم أيضاً .... فكان أن تقابل صحفى مع السيد وزير الداخليه وقتئذ فسأله عن رأيه فى حكم القضاء .... فأجابه الوزير فى خفه دم كان يتميز بها ... " هذا هو حكم القضاء ولكن عليهم أن ينتظروا حكم القدر " ثم مرت السنوات.... وفى عام 2006 خرج المحكوم ببرائتهم من سجن طره بعد سنوات إعتقال حصلوا خلالها على الليسانس ثم الماجستير ثم الدكتوراه من داخل السجن ... فإذا كان هذا هو حال قانون الطوراىء يا ساده ومع ذلك فإن حكومتنا الرشيده ترى أن مقاسه أصبح ضيقاً عليها "حبتين" فماذا ستفعل الحكومه بالشعب بعد الغاء هذا القانون أكيد ستقدم له " مصيبه سوده " فعلى رأى الست دى أمى " الحدايه ما بترميش كتاكيت "
فأرجوكم أيها المفكرون والكتاب تمسكوا بالطوارىء واعلموا أن القانون الذى لا يمكنك قطعه يجب أن تحافظ عليه وأن تعامله مثل اليد التى لا يمكنك قطعها فإنك تبوسها وإذا كان التعذيب هو شعارهذه المرحله من الطوارىء فالموت سيكون شعار" قانون الأرهاب " وكله يحضر كفنه ....
وبهذه المناسبه سأل الضابط الكبير أحد مرؤسيه من صغار الضباط عن يوم الأثنين وما إذا كان يوافق 25 من الشهر من عدمه .... فأجابه الضابط الصغير .
" هو مايوافقش يا فندم ... إنما لو ضغطنا عليه بطريقتنا أكيد هيوافق "

وعــجبى
 

أعلى

العودة ::: الرئيسية
 

 

Ahmed Kamal Graphics for Web and Graphics Designing