ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

 

كفايه علاوات..لحد كده

حينما سمعت خبر العلاوه التى ستمنحها الحكومه المصريه للموظفين وضعت يدى على قلب صديقى الذى يجلس بجانبى ... لإن قلبى تعبان شويه ... ذلك لإنى توقعت إن الحكومه سوف تقتلنا جميعاً بعد هذه العلاوه إلا أنى وبعد يومين فقط ... حمدت الله لإن الحكومه لم تقتلنا وإنما خربت بيوتنا فقط .... ويا ريت كفايه علاوات لحد كده ...
والذى حدث يا ساده أن الحكومه منحت الموظفين علاوه قدرها 30%من أصل الراتب ... ولما كان عدد الموظفين العمومين فى مصر لا يزيد عن 25 % من قوه العماله المصريه فإن 75 % من الموظفين والعاملين غير الحكومين لن يستفيدوا من العلاوه ومع ذلك فإنهم سوف يحترقون بنيران الأسعار التى زادت من أول البنزين وإنتهاء بمصروفات المدارس وقد أخبرنى صاحبى العالم ببواطن الأمور منذ شهرين أن الأسعار لا بد وأنها سوف ترتفع فالحكومه فاشله والبلد لا تنتج والسياسه الإقتصاديه والخارجيه والداخليه كلها سياسات على قد الحال ... فمن أى مكان ستأتى الحكومه بالموارد التى تغطى عجزها وفشلها فى إداره أمور البلاد .
كما أن الأسعار العالميه قد إرتفعت ومصر تستورد كل شئ من الإبره وحتى الصاروخ ومن أول القمح وإنتهاءً بساعات اليد وساعات الحائط وحتى ساعه الجامعه كما أنها تستورد الأسلحه " ولعب الأطفال " " وبمب العيد " " وعروسه المولد " " وبراغيث الست " " واللب الأسمر "
" والفراخ المخنوقه " " وغير المخنوقه " وحتى النمل الذى هو " حرامى الحله " ....
فهو " فارسى " أما الصرصار فهو " أمريكى " كما أن الفأر " نرويجى " قذر أو " دانمركى " أقذر.... فضلاً عن الإنفلونزا " آسيويه " والقطار " مجرى " والفول المدمس " أمريكى " أما العطور فمن " الإمارات " والجلود من " إيطاليا " أو " إفريقيا " والسيارات من " كوريا " أو " تركيا " أما الشاى فمن " بريطانيا " والقهوه من " البرازيل " والنعام من " إستراليا " والأسماك والجمبرى من " دبى " والإجهزه الكهربائيه من " اليابان " وفلاتر المياه من " ماليزيا " أما السرطان فيتم إستيراده من " إسرائيل " وفقاً لخطه النهضه الزراعيه .... ولا تنتج مصر محلياً إلا الفساد .... وهى أحياناً تصدره إذا كان فائضاً عن الحاجه .
وهذا الكلام صادر طبعاً من صاحبى العالم ببواطن الأمور ... وإذا سألتنى وزاره الداخليه عن إسمه وعنوانه فسوف إخبرهم فوراً ودون أى إكراه أو تعذيب لإنه بصراحه يستحق ما سوف يحدث له فقد أظلم الدنيا فى عينى وخصوصاً لإن كلامه صحيح والعلاوه فعلاً لن تزيد عن ستين جنيهاً حتى لو كان المرتب هو مرتب الوزير لإن حساب العلاوه يكون على أصل الراتب ومرتب الوزير لا يزيد عن سبعمائه جنيه بينما إجمالى مرتب سيادته طبعاً قد يصل إلى عده ملايين شهرياً لإن الراجل بصراحه يقوم بالحضور فى اليوم الواحد فى أكثر من ألف لجنه ويبذل جهداً خارقاً فيها .... وكما تعلمون فإن اللجنه بألف جنيه " والحسابه بتحسب " على رأى " عادل أمام " فى فيلم عنتر شايل سيفه ... فالمهم يا ساده أنى لا أحب كلام صاحبى العالم ببواطن الأمور لإنه يدفع إلى اليأس والكآبه والأمراض النفسيه وإنكار الإنجازات التى تتم فى شهر الإنتاج وهو شهر مايو طبعاً كما أن هناك حلولاً أفضل منها مثلاً أن نترك البلد للساده الحكام ونذهب إلى أى داهيه تلمنا وعلى رأى الست دى أمى " إللى ما عندوش بيت يضمه رصيف الشارع يلمه " ومن هنا كانت تسميه أهل الشوارع " باللمامه " وهناك حل آخر وهو أن نستورد وزراء من " الهند " لإن
" الهند " حققت الإكتفاء الذاتى فى القمح رغم إن عدد سكانها يفوق عدد سكان العالم العربى كله بكثير كما أن غلاء البنزين يمكن علاجه بركوب الدراجه وآهى " سبوبه " لرجال الأعمال الذين سوف يستوردون كام مليون دراجه من " الصين " تحت شعار قومى فحواه " الدراجه هى الحل " وبذلك نتغلب على إرتفاع أسعارالبنزين والذى سيرتفع معه أسعار التاكسى والسرفيس والنقل الداخلى والميكروباص وسيارات النقل .... فضلاً عن أن عم سرور " المكوجى " سوف يخير الزبون فى أن ينظف له بقع الجاكته ببنزين ( 92 ) ويعطيه الجاكت وفوقه " بوسه " أو بنزين ( 80 ) ويعطيه الجاكته وفوقها " بقعه " .

وعجبـــــى

 

أعلى

العودة ::: الرئيسية
 

 

Ahmed Kamal Graphics for Web and Graphics Designing