ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

البراءه لهايدلينا..و السجن للإخوان و اللي لينا


وهى دى مصر .... تقدم فيها الحكومة شركة " هيدلينا " المتهمة بقتل المصريين عن طريق أكياس الدم المسممة إلى القضاء الطبيعى فتحصل على البراءه أما الإخوان المسلمون ولأنهم متهمون بتنقية الدماء من السموم ... فيقضى عليهم بالإدانة ... وهذه هى نظرية الميزان المقلوب ...
والقضاء العسكرى فى مصر هو وسيلة الحكومات لتصفية المعارضين وذلك الأمر يحدث منذ سبعة آلاف سنة فى مصر فقد أحالت الحكومة الفرعونية فى عصر آخر ملوك الأسرة السادسة كل المخلصين فى قصر الملك إلى محكمة مكونة من أربعة من العسكريين من غير المتخصصين فى القانون ... مع أن مصر الفرعونية كانت هى مهد القانون وهى التى قدمت للعالم" أول مدونة قانونية " وفى قضية أخرى قدم أحد الفراعنة زوجته إلى محاكمة عسكرية ومعها أتباعها لإنها كانت تتمنى أن يرث العرش إبنها " بنتورع " وكان اسمها " تى " ... فالحكومات لا تعرف التفاهم إذا ما شعرت بالخوف على ملكها ...
ولكن ما السبب فى إحالة الإخوان المسلمين إلى محاكمة عسكرية ... بالرغم من أنه ليس بينهم " بنتورع " الطامع فى الحكم ... وليس فى أمهاتهم من تدعى " تى " ... المخططة لقلقلة العرش .
فالإخوان يخوضون الإنتخابات وهى خدمة للحكومة لا تقدر بثمن فهم يضفون عليها المشروعية ... ويساعدونها فى تحويل مهزلة الإنتخابات إلى حقيقة واقعة ... حتى ولو لم يصدقها أحد ...
وهم لا يقومون بالثورات ... ولا يتعرضون للحكام ... كما أنهم لا يخالفون حتى إشارات المرور ... ومن هنا فإن الحكم بسبع سنوات " حته واحده " يساوى الحكم على تجار المخدرات ومستوردى السموم ... وكبار الهاربين بقروض البنوك ... هذا طبعاً فى نصوص القانون ... أما فى الواقع فالذى تسبب فى قتل ألف وثلاثمائه مواطناً بريئاً " ممدوح بك إسماعيل " على العبارة " السلام " تحولت قضيته إلى جنحه ... لأنه أصاب خطأ ودون قصد على حد تعبير قرار إحالة سيادته إلى المحكمة فى قتل ألف وثلاثمائه مصرى " ما لهمش لزمه " ثم إذا دفع لهم تعويضاً من دم المصريين أيضاً فإن القضية تحفظ ... ولا مانع من أن يخرج سيادته من مصر من قاعة كبار الزوار ... لينتظر قليلاً فى لندن إلى أن ترسل له الحكومة بكلمة السر " إرجع يا سمسم " فيعود منتصراً ...
أما مقترض المليارات " رامى بك لكح " فقد خرج أيضاً من قاعة كبار الزوار ... وفى وضح النهار وكانت الساعة الثالثة عصراً وبعد أن صلى السيد كبير المشرفين على خروجه صلاة العصر حتى لا يفوته أداء الفرض ثم قام بتوديع سيادته من المطار ... قائلاً " مع ألف سلامة يا باشا... ووصيتك المليارات اللى خدتها " وقامت الحكومة بإبداء الزعل على فرار المذكور وكأنها لا تعلم وذلك من باب التمثيل وإتقان الدور ثم قامت بحصر أملاكه لتجدها أربعة وخمسين قرشاً مصرياً ... وعلبة سجائر مارلبورو تركها للذكرى ... وطبعاً تم إحالة هذه الأموال إلى سيادة النائب العام ليوزعها بالتساوى بين البنوك المصرية ويحصل كل بنك على سبعة قروش خصماً من المليارات التى خرج بها المذكور وهو يدخن سيجاره الشهير ... هذه هى بعض الأمثلة إلا أننا لنا كلمة ونصيحة إلى الحكومة المنكوبة بظلم العباد ... من أول الأسعار وحتى ميزان العدل المقلوب ... خديها من قلب فلاح بن فلاح على رأى يوسف وهبى ومظلوم بن مظلوم ... فى بلد المظاليم خذيها نصيحة منه بعد أن ذاق مرارة المحكمة العسكرية والسجون العسكرية ... أقول لكم بقلب سليم
" دولة الظلم ساعة ... ودولة العدل إلى قيام الساعة "
ونظراً لأننا سنقدم الساعة قريباً بمناسبة التوقيت الصيفى لمدة ساعة فإنى أعلنكم أنه قد انتهت الساعة المحددة لكم .

وعجبـــى


 

 

أعلى

العودة ::: الرئيسية
 

 

Ahmed Kamal Graphics for Web and Graphics Designing