ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

حرمة المساجد..أم حرمة الحكومة


منذ أن بدأت الحكومة فى الحديث عن حرمة المساجد ... ونحن نضع أيدينا على قلوبنا ولأن الناس فاهمين الحكومة فأخذوا يقولون على رأى الست دى أمى " يا ما فى الجراب يا حاوى " وفجأة أخرجت الحكومة من جرابها كتكوتاً أسود اللون .... سئ الشكل والنوايا وأسمته " قانون حرمة المساجد "

وقانون حرمة المساجد الذى وافقت عليه اللجنة المشتركة من لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بالإشتراك مع اللجنة الدينية يقضى بحبس المواطن لمدة سنه إذا اعترض على الحكومة داخل المسجد على هيئة مظاهرة حتى ولو كانت المظاهره مكونة منه فقط ... فلم يشترط القانون عدداً معيناً .
وكانت الحكومة قد طلبت من الأسطى عبده النقاش أن يقوم بطلاء هذا القانون باللون الأبيض حتى لا يظهر أمام الناس حقيقته السوداء وأغراضه الشريره وتمت مقاولة النقاشه بنجاح واستخدم الأسطى عبده الخط الكوفى العربى مع بعض النقوش الإسلامية وأقوال عن حرمة المساجد والمهم أن الخطة نجحت .
لكن وزير الأوقاف وفى لحظة غضب خرج عن النص وكشف أوراق اللعبة فأعلن سيادته أنه لن يسمح بتحويل المساجد إلى " هايد بارك " والهايد بارك هى الحديقة التى يتحدث فيها الناس صراحة فى انجلترا.... ونشرت جريدة الأهرام هذا التصريح وهى مكسوفة قوى بتاريخ 20 فبراير فى ركن صغير فى الصفحة السابعة ... " واظهر وبان عليك الأمان " .... وعلى رأى الفنان الراحل عبد المنعم مدبولى " كل شئ إنكشف وبان " وعلم الناس أن الهدف من القانون ليس هو حرمة المساجد .... وإنما " حرمة الحكومة " .
ويبدو أن فضيلة الشيخ زقزوق لا يحب حديقة " الهايد بارك " مع إن أول " هايد بارك " عرفها البشر كانت فى الإسلام .... بل وفى المسجد أيضاً وإعترض المسلمون على الحكام فى المساجد وبايعوهم أيضاً فى المساجد وفى العصر الحديث تظاهر الناس تأييداً للرئيس جمال عبد الناصر فى المساجد .... وألقى الرئيس السادات خطاباً عن حرب أكتوبر .... فى المساجد أيضاً فما الذى حدث الآن .... يا فضيلة الأستاذ الدكتور الوزير الشيخ / زقزوق ؟ !!
فهل الذين يعترضون على سياسات الهبش والنبش والفساد والغلاء والإحتكار والسرطان هم الذين يتم حبسهم لمدة عام بينما ينطلق سارقوا البنوك وقتلة الآلاف على ظهر العبارات فى أمان إلى أوروبا ولا يحبسون ولو ليوم واحد ؟!!
وأخيراً فلابد عند القبض على المتظاهرين من تحريز المضبوطات وتقديم الأدلة ... فإذا كانت المضبوطات هى حناجر المصلين وهتافاتهم فلابد من تحريز الحنجرة وهى فى حالة هتاف ضد الحكومة يعنى فى حالة تلبس وهذا طبعاً لن يتم .. والحل هو أن يتم تزويد المساجد بكاميرات مثل كاميرا " السوبر ماركت " حتى يمكن تقديم الشعب المصرى وهو فى حالة صراخ من الألم على هيئة مظاهرة .
وبهذه المناسبة فيروى أن أحد المخبرين سأل مواطناً عن رأيه فى الحكومة فقال المواطن كلاماً ضد الحكومة طبعاً فقدمه المخبر إلى النيابة ومعه شريط كاسيت كان يخفيه فى ساعة يده .. ولما خرج المواطن من السجن بعد عمر طويل سأله المخبر مرة ثانية فلم يتكلم المواطن بعد أن علم أن الساعة بها تسجيل صوتى وإنما أشار بيده بإشارات فى مواجهة الساعة وكلها ضد الحكومة ... فقدمه المخبر إلى النيابة وقدم معه هذه المرة " شريط فيديو إستخرجه أيضاً من ساعة يده " ...

وعجبـــى

 

 

أعلى

العودة ::: الرئيسية
 

 

Ahmed Kamal Graphics for Web and Graphics Designing