ملف كامل عن مقتل عبد الحارث مدني

منزل الإمام حسن البنا

 

إستجواب وزير الداخلية

 

 

 

 

 

عدد زيارات الموقع :

عدد زيارات الصفحات :

رشحنا فى :

الخيمة العربية

موقع شبوه

المواقع الدعوية

دليل الموقع العربية

 

 

 

أضف للمفضلة

الصفحة الرئيسية

اطبع هذه الصفحة

الحجاب التركي... و أمنا الغولة


لا تصدق أن المظاهرات التي تتصاعد في تركيا هي بسبب أن البرلمان يستعد لإصدار تشريع يسمح للمرأة التركية بإرتداء الحجاب في الجامعة وإنما الأمر في حقيقته أن "امنا الغولة" التي حكمت تركيا أكثر من ثمانين عاماً ... تستعد الآن للرحيل ...
وتعيش تركيا الآن في سلسلة من المظاهرات التي تطالب بحرمان المرأة من حقها.. في أن ترتدي من ملابسها ما تشاء بينما تسمح "امنا الغولة" في تركيا للمرأة أن تخلع من ملابسها ما تشاء.
والعلمانيـة تنادي بفصل الدين عن الدولة تحت حجـة حماية الحريـة والديمقراطيـة ...مع إنها أعدي أعداء الحرية والديمقراطية ذلك أن أهل العلمانية في العالم كله يملكون من البجاحة ما يجعلهم يجلسون أمام الفضائيات في كل مناسبة ويزعمون أنهم أهل الحرية والديموقراطية والمساواة بينما هم في تركيا يطالبون "العسكر" بالإنقلاب على النظام الديموقراطي وتصوروا معي يا سادة أنهم يطلبون فرض رأيهم بالقوة على أكثر من ثمانين بالمائة من أعضاء البرلمان ... تم إنتخابهم على الطريقة الديموقراطية وليس على الطريقة العربية ... وتصوروا معي أيضاً يا سادة أنهم يريدون أن يفرضوا على الشعب التركي ويجبروه علي ما يؤمن به .. وما يرتديه.. وما يفعله ... من أجل ذلك "فالغولة" التي حكمت تركيا ... طوال ثمانين عاماً قد إنكشف زيفها ... وعلم الناس أنها لا تجيد إلا لغة العنف والقهر ولغة العسكر.
وأصل الحكاية إن البرلمان التركي ينوي تقديم تعديل تشريعي يمنع فصل الطالبات من الجامعة بسبب إرتدائهن الحجاب ... وتم إقتراح تعديل للمادة 17 من قانون مجلس التعليم لينص على عدم حرمان أي طالبة جامعية من حق التعليم بسبب إرتدائها الحجاب ... وهذه هي الحكاية كلها ... ذلك أن أدعياء الحرية كانوا يقومون بحرمان المرأة من التعليم إذا وضعت غطاء فوق رأسها ... كما يقومون بسجن من يطالب للمرأة بهذا الحق وفي هذا تنبيه واضح لكل شعوب الأرض ... أنه لو قام هؤلاء الوحوش وبهذه الأفكار الوحشية بحكم شعب من شعوب الأرض ... لحرموا هذا الشعب من التفكير ومن الكلام ومن الإعتقاد ولتحولت البلد التي يحكمونها إلى مقبرة لكل من يؤمن بعقيدة تخالف عقيدة "أمنا الغولة" .
فالذين ينادون بحقوق المرأة ... إنما ينادون بحقها في أن تؤمن بما يؤمنون به وليس بحقها في أن تؤمن أو تقتنع بما تريد هي أن تؤمن به ... ودليلي على ذلك ... هو صمت جمعيات ومجالس ومؤسسات المرأة التي لا عدد لها في دول العالم ... فلم تتحدث إمرأة واحدة عن حق المرأة التركية في أن ترتدي ما تريد أو عن حقها في الإعتقاد أو عن حقها في التعليم لا لشيء إلا لأن هذه الجمعيات تسير وفق خطة واحدة ... وضعتها لهن جميعاً "أمنا الغولة" ثم هي تنفق على هذه الجمعيات لتحقيق هدفها الخاص .. وقد وضعت لهن شعاراً براقاً وهو "تحرير المرأة" حتى يظن من يسمع بهذا الشعار أن المرأة في العالم مقيدة ... وأن هذه الجمعيات هي التي ستحررها.. مع إن الحقيقة أن هذه الجمعيات هي التي تكبل المرأة وتضعها أمام عدة لافتات مثل التي يضعها المرور في الطرق ... فالمرأة التي تريد أن تقف لحظة لتفكر... يكتبون لها لافتة "ممنوع الوقوف" والتي تريد أن تؤمن بعقيدة أو تقرأ كتاباً غير كتبهم تجد لافتة "منحنى خطر" والمرأة التي تريد أن تتقدم إلى الأمام وأن تتطور بعلمها لتخدم به وطنها وعقيدتها تجد لافتة "ممنوع السير في هذا الإتجاه" تلك هي خطة "أمنا الغولة" التي تحرك كل جمعيات المرأة نحو هدف واحد فالمسألة ليست مسألة حجاب ... إنما هو صراع حقيقي ... والحدق يفهم ...
وكان قاسم أمين في مصر يزعم أنه يقوم بتحرير المرأة فطلب منه صديقه في إحدي الحفلات أن يراقص زوجته أي زوجة قاسم أمين فنظر إليه قاسم أمين غاضباً ثم قال :
" إتفضل يا سيدي ارقص .. ويخرب بيت إللي يقولكم علي حاجة بعد كده "

وعجبــي
 

أعلى

العودة ::: الرئيسية
 

 

Ahmed Kamal Graphics for Web and Graphics Designing