|
|
أبحاث ودراسات
معالم علي طريق...المعارضة المصرية مصر ونهاية مرحلة اللاعب الوحيد بشــأن ما تم اثارته حول التعديلات الدستورية فى رسالة إلى مجلس الشعب والشورى أرسل السيد رئيس الجمهورية تصوراً شخصياً من سيادته بتعديل "34" مادة بالدستور وطلب ادخل التعديلات عليها . وعلى هذا النحو بدأت التجمعات السياسية والأحزاب والإعلام فى النقاش حول ما حدده السيد الرئيس محوراً للحديث . وإذا كان من المتعين علينا أن نذكر أبعاد هذه التعديلات وأوجه العوار التى تصيبها ... ميثاق الانقاذ للمعارضة المصرية تمر المعارضة المصرية بفترة هى من أسوأ فتراتها على الإطلاق.. وهى أشبه بالجزر المنعزلة.. التى تفتقر إلى الحياة أو الوجود .. وفى ظل هذا الضياع السياسى يمر المواطن المصرى بمرحلة الاعتداء على حقوقه مجتمعه..وهو يتشبث تارة بالصحف المعارضة وبريق الكلمة المنشورة وتارة أخرى بصندوق الانتخابات وتارة ثالثة يوذ فيها بالانطواء والصمت.. وفى جميع الحالات تسير أمور المواطن المصرى إلى الأسوأ اقتصاديا واجتماعيا وسياسياً وتحاصره عاصفة من التشريعات المصابة بعيب الانحراف التشريعى والتى تعد خصيصاً لتدعيم النظام الشمولى فى مواجهة حركة المطالبة بالاصلاح الأقليمى ... خطة الحزب الوطني لانتخابات 2005 الجزء الأول خطة الإستمرار .... لكل واقع سياسي أو مرحلة سياسية من يفكر لها ويخطط لتحقيق الأهداف المطلوبة فيها ... وهذا الذي يفكر ويخطط في ظل الأنظمة الديمقراطية إنما هو يخطط لتحقيق برنامج سياسي محدد أما الذي يخطط في الأنظمة الشمولية ... فهو يخطط من أجل الحفاظ على الحكم والاستدامة في السيطرة لفرد أو لمجموعة بعينها في مواجهة آخرين وهذا الذي يخطط بالقطع لا يكون شخص الحاكم بنفسه وإنما هم مجموعة نطلق عليها رمز "س" فهم الذين يخططون في السنوات الخمس الأخيرة لتحقيق ذات الهدف ... فيتعاملون مع المتغيرات الدولية بصورة أو بأخرى لتحقيق هدفهم المشترك وهو البقاء في الحكم ... الجزء الثاني خطة البقاء .... كانت المقدمة الحقيقية لــ"خطة البقاء" التي تم وضعها هي تعديل المادة (76) من الدستور المصري وذلك بإفساح المجال لإجراء انتخابات على مقعد رئيس الجمهورية حتى ولو كانت هذه الانتخابات قريبة الشبه بنظام الاستفتاء الذي يعتمد على المرشح الواحد وكان الهدف من ذلك التعديل هو إفساح المجال للحديث الإعلامي حول متغير ديموقراطي يتم على أرض "مصر" مما يساعد على تخفيف حدة الضغوط الدولية على النظام المصري .... خارطة لأمن إسرائيل ... ليست للطريق ... يتسم المشروع الأمريكى - الإسرائيلي – والمسمى بخارطة الطريق بذات السمات التى اتسمت بها كافة الاتفاقات الإسرائيلية – الأمريكية السابقة فهى دائماً تحتوى على مجموعات غير واضحة من العمليات المرحلية.. فضلاً عن اشتمالها على عناصر زوالها أو وقفها.. إلا انها دائماً ما تبدأ بتنفيذ الالتزام الفلسطينى.. ثم تنتهى أو تقف عنده ولإيضاح هذه الظواهر ...... ملاحظات علي مشروع تعديل قانون النقابات المهنية إذا كانت الديمقراطية المباشرة هي أفضل الوسائل للوقوف على رأي الناخبين .. فإن الديمقراطية النيابية وفية هذا التصور لا تكون إلا ضرورة تلجاء إليها الدول والمؤسسات عند زيادة العدد بصورة يسستحيل معها الوقوف على رأس المجموع فتتم الإنابة عن الشعب فيما يسمي بالبرلمان .... إن قانون المحاماة – وتحسب أن غيره من القوانين كذلك لم ينظم فكرة اللجان النقابية تنظيماً حقيقياً .. وبالتالي يستحيل عمل إجراء أنتخابات لاختيار اللجان النقابية على الأقل لعدم وجود فصل حقيقي يشير إلى عمل هذه اللجان واختصاصاتها وطريقة انتخابها أو سحب الثقة منها .... إن المشروع بهذا الشكل يكون قد ألغي أكثر من نصف مواد قانون المحاماة .. وكل ما يتعلق بالجمعيات العمومية وطريقة تنظيمها ورقابتها للمجلس واختصاصاتها ثم تعد أو هذه الاختصاصات بمنحها الأعضاء النقابة الفرعية باعتبارهم هم أعضاء الجمعية العمومية .. ولم يحدث فى أى سابقة من سوابق التاريخ أن قام مائة وعشرون عضواً من أعضاء الجمعية العربية يسحب الثقة من المجلس .. الذى يمثل ما يقرب من ثلاثمائة ألف عام . كما أنه ألغى معظم مواد النظام الداخلى لنقابة المحامين ..... أبو غزالة الذي لم يعرفه أحد الآن ... أعطي لنفسي الحق في أن أكتب عن ذلك الرجل الذي كان ومازال علامة من علامات الإنسانية فلم يعد بيني وبينه أي مصلحة ترتجى ولن تثور شبهة المداهنة ذلك أن بيني وبين النفاق جسراً لن أعبره فاختزنت إعجابي بالرجل حتى ترك منصبه كوزير للدفاع ونائب لرئيس الوزراء ثم كمساعد لرئيس الجمهورية وبعد أن أعطى الناس لأنفسهم حق أن يتخيلوه كرئيس للجمهورية ... أو أن ينظروا إليه كما ينظرون إلى المنقذ الذي ينتقل بهم من عالم الأحلام إلى عالم الحقيقة فأطلقت قلمي لأسدد حق الوفاء له... ولأني أولى من الناس جميعاً في الكتابة عنه فقد قهرت الامتناع داخلي وعرضت هذه الحقائق دون أن أطلب منه إذناً فالحق في هذا الأمر هو حق الناس في أن يعلموا عن هذا الرجل وجهه الإنساني وحقهم أيضاً في أن يتعايشوا معه حق التعايش . |
| |||||||||